DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

"ذي هيل": هل يتجه الاتحاد الروسي إلى وضع الدولة الفاشلة؟

"ذي هيل": هل يتجه الاتحاد الروسي إلى وضع الدولة الفاشلة؟
يفغيني بريغوزين على يسار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين - رويترز
يفغيني بريغوزين على يسار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين - رويترز

قالت صحيفة "ذي هيل" الأمريكية، إن الاتحاد الروسي يتجه نحو وضع الدولة الفاشلة.

وبحسب مقال لـ"ألكسندر ج. موتيل"، تفشل الدولة عندما تفقد احتكارها للقوة.

أمراء الحرب

يقول الكاتب ألكسندر: عندما يسيطر أمراء الحرب أو الثوار أو عصابات المخدرات على كل أو معظم أراضيها، تكون الدولة قد فشلت ولم تعد موجودة فعليًّا.

وتابع: قال عالم الاجتماع الألماني ماكس ويبر قبل أكثر من قرن من الزمان بأن مثل هذا الاحتكار هو سمة مركزية للدول التي تعمل بشكل جيد.

الزعيم الشيشاني رمضان قديروف يمتلك جيشًا قوامه نحو 12000 مقاتل - رويترز

قوات خاصة

وأضاف ألكسندر: في ضوء ذلك، يبدو أن الاتحاد الروسي يتجه نحو فشل الدولة، حيث تعمل 3 قوات مسلحة خاصة حاليًّا في البلاد، جميعهم يتلقون تمويلًا عامًّا وخاصًّا ويجرى ربطهم بشكل وثيق بالقادة ذوي الطموحات السياسية المتضخمة.

واستطرد: نظرًا إلى عدم تمتع أي منهم بوضع قانوني محدد بوضوح، فإنهم موجودون كجيوش خاصة يمكن أن تقوض احتكار الدولة الروسية للقوة.

المقاتلون الشيشان

ومضى ألكسندر يقول، يمتلك الشيشاني القوي رمضان قديروف جيشًا قوامه نحو 12000 مقاتل شيشاني.

وأضاف: على الرغم من أنه من الناحية الفنية تحت قيادة الحرس الوطني الروسي، الذي يقدم تقاريره إلى الزعيم الروسي القوي فلاديمير بوتين، فإن "أبناء قديروف" لا يزالون تحت سيطرة قديروف، جرى نشر أكثر من 1000 شخص منهم في الحرب الروسية ضد أوكرانيا إلا أنهم لم يؤدوا أداءً جيدًا.

طباخ بوتين

واستطرد الكاتب: يدير رجل الأعمال وطباخ بوتين السابق، يفغيني بريغوزين، ما يسمى بمجموعة "فاجنر"، التي تتألف من نحو 10000 إلى 20000 من المرتزقة المدربين تدريبًا جيدًا والمسلحين جيدًا والذين يقودون الهجوم الروسي على المواقع الأوكرانية في دونباس.

وأردف: انضم 40 ألف مدان سابق إضافي إلى فاجنر في الأشهر الأخيرة، لكنهم يعملون في المقام الأول كوقود يمكن الاستغناء عنه.

وتابع: مهما كانت الحالة، فمن الواضح أن ولاء بريغوزين الأساسي هو لنفسه.

علاقات تنافسية

وأردف ألكسندر: هناك شركة عسكرية خاصة "باتريوت" تابعة لوزير الدفاع سيرجي شويغو، يبدو أنه جرى نشرها في منطقة فوهليدار في مقاطعة دونيتسك، حيث وُصفت علاقاتها مع فاجنر بأنها تنافسية.

وأضاف: الأهم من ذلك أن قديروف وبريغوزين منتقدان وخصومان لشويغو، ويلومانه على الأداء العسكري الكارثي لروسيا في الحرب، من الطبيعي أن يرى شويغو أنهم يشكلون تهديدًا لسلطته وصلاحياته.

ومضى يقول، حتى الآن، لم تتحدَّ أي من هذه التشكيلات القوات المسلحة الرسمية أو بوتين، الذي يحتاج إلى إبقائها على المدى القصير.

وأشار الكاتب إلى أنه على الرغم من أنهم قد يكونون في منافسة مع بعضهم بعضًا، فإن علاقاتهم ظلت غير عنيفة.

تحدي الكرملين

وتابع الكاتب: لكن مجرد حقيقة وجود مثل هذه القوات في أثناء الحرب التي يكون أداء الجيش الروسي فيها سيئًا يثير تساؤلات حول قدرتها على تحدي الكرملين والعمل كجيوش خاصة.

وأضاف: إذا استمرت روسيا في الخسارة في ساحة المعركة، وإذا استمر نظام بوتين الفاشي في فقدان شرعيته وضعفه، وإذا استمر الاقتصاد في الانكماش، ونما الاحتجاج الشعبي مع اقتراب عدد الضحايا الروس من 200000، وإذا كانت قدرة الدولة على الحفاظ على القانون والنظام، فإن أي شخص لديه جنود وبنادق؛ سوف ينجو ويزدهر.

ويختم ألكسندر مقاله قائلًا: إذا انزلقت روسيا في حالة من الفوضى، فلن يسقط قاديروف ولا بريغوزين ولا شويغو في يد بوتين، بدلًا من ذلك، سيسعد كل منهم بطعنه في ظهره ويحاول أن يصبح صانع ملوك أو ملكًا.