اتخذ الشباب ركوب الإبل رياضة للتنافس في مجال سباقات الهجن، تمنح من خلالها الجوائز المرصعة بالذهب مثل الكؤوس والبنادق التي تمجد الفائز وتجعله رمزًا يحتذى به وفخرًا لقبيلته، ويقوم الشعراء بمدحه وتمجيده.
ونالت الهجن حظها الوافر من التدريب والرعاية على أعلى مستوى لجعلها تستحق المشاركة، بجانب التزامها بالقوانين والمواصفات الراقية والخالية من معوقات السباقات السليمة.
ميادين بيضاوية الشكل
ميادين السباق عادة ما تكون بيضاوية الشكل وأطوالها تبدأ من 8 كيلومترات حتى 22 كيلومترا، ويوجد في كل ميدان أجهزة متابعة عند خط النهاية أمام المنصة المخصصة لتصوير الهجن في الأوقات المهمة وإعلان الفائزين.
راكب الهجن له عدة مسميات ومن ضمنها "الركبي" وهو الذي يقود الهجن في السباق وعادة ما يكون عمره من 12 حتى 15 عامًا، ووزنه خفيف حتى لا يكون ثقيلًا على الهجن.
"الركبي" البشري والآلي
يجب على "الركبي" أن يكون ملمًا بقواعد السباق ومتمرسًا بركوب الهجن. وبهدف التطوير من رياضة سباقات الهجن والاهتمام بالركبي البشري وصحته البدنية؛ ظهر عدد من التقنيات والتي تسمى بـ"الركبي الآلي" وهو جهاز إلكتروني يعمل بالبطارية على هيئة راكب بشري يتم التحكم به لا سلكيًا.
نجاحات يتحدث عنها العالم
وتشهد سباقات الإبل اهتمامًا كبيرًا من قبل الجهات الرسمية، وتحظى بتقدير وشرف كبير حققت من خلاله نجاحات يتحدث عنها العالم بأكمله.