للأسف.. يعتقد البعض أن الصراعات والأصوات العالية المزعجة وتصدير الأزمات قد تصنع انجازاً حقيقياً وتؤثر بشكل أو باخر على نجاحات الآخرين وتحديداً المنافسين وللأسف أيضاً أصبحوا يعمقوا من هذا المفهوم ويتفاخرون بتصديره والغريب جداً أن هناك من ينجذب خلف هذا التوجه ويعززه من خلال اقتناعه به ومحاولة بثه للأخرين وتجميله أنه حقيقية دامغة ومؤثرة واحد مسببات الفشل لمنظومة ونجاح الأخرى.
قمة "الفشل" عندما يتصدر مشهدنا الرياضي "صراعات " هامشية لن تقدم أي مردود إيجابي للتطور المطلوب والذي نبحث عنه في كرتنا والمصيبة الاعظم عندما ينجذب المسؤول وراء هذه الصراعات ويسعى لارضاء صناعها.
" ياهوووو " الإنجازات وصناعة الفرق التي تملك شخصية الابطال لا تُبنى بالكلام وتحفيز مثيري الصراعات وتبني وجهات نظرهم ولكن تحتاج إلى عمل وابتكار وأفكار إبداعية يكون نتاجها داخل المستطيل الأخضر وفوق المنصات..
والمحزن فعلياً.. أن بعض إدارات الأندية ومنسوبيها مالكي التأثير داخل المنظومة ينجرفون خلف مثل هذه الصراعات ويعلقون عليها أسباب فشلهم في عدم تحقيق امال وتطلعات جماهيرهم .!!
فعلى سبيل المثال وبعيداً عن بعض الأخطاء الإجبارية ففي الموسم الماضي وأنا هنا أتكلم تحديداً عن مسألة الانجراف خلف الصراعات الخارجية فعندما كان الاتحاد متصدراً كان مسيروا النادي جلّ تركيزهم داخل المستطيل الأخضر ويسعون لحل لوغارتماته المعقدة من أجل الاستمرار في الصدارة وتحقيق اللقب ولكن عندما نجح صناع الصراعات في سحبهم خارج الملعب وتحقق لهم ما أرادوا فقد الاتحاد القدرة على تحقيق الدوري وتنازلوا للأكثر تركيزاً وجدية داخل الملعب وهو الهلال .. والذي يعتبر من النماذج المميزة في هذا الشأن فمن المستحيل ان تسحب الهلال خارجاً وحتى لو حاولت فقد تحتاج إلى مجهود " خرافي " ولو خرجت بعض الجماهير الهلالية عن النسق في عملية الرد على هذا الصراعات وفقد تركيزها في الأهم وهو دعم الفريق تجد إدارة النادي تتصدى لهذا الوضع وتعيدهم مرة أخرى إلى الوضع الطبيعي وهذا حصل حرفياً والشواهد كثيرة.
ختاماً نجد أن هواة مثل هذه الصرعات هم أما اشخاص فقدوا الأمل في فريقهم لتحقيق تطلعاتهم فذهبوا لهذا التوجه اشباعاً لغرورهم ومحاولة التقليل من الأخر لإرضاء مركبات نقصهم ، او اشخاص محبين للأضواء وتسليطها عليهم وللأسف يجدون من يساعدهم ..وهم كثر !!!
دمتم بود
@atif_alahmadi