في خضم الإصابات الكثيرة التي لحقت بمنتخب الديوك قبل المونديال، كانت الشكوك تحوم حول قدرة المنتخب الفرنسي على تكرار إنجاز مونديال روسيا في قطر أو حتى الوصول للأدوار المتقدمة. لكن "دهاء" المدرب ديدييه ديشان جعل فريقه يتجاوز عائق الإصابات ويجد الحلول سريعا ولم يعد في طريقه سوى "أسود الأطلس" العنيد للوصول للنهائي.
يعود كثير من الفضل في مشوار المنتخب الفرنسي في مونديال قطر 2022 إلى المدرب ديدييه ديشان الذي كذّب كل من اعتبر أنه بقي أطول من اللازم في منصبه، وها هو يخوض نهائي ثان تواليا.
ومنح الفوز على المغرب في نصف النهائي ، الحرية لديشان في تقرير ما إذا كان يريد تمديد فترة توليه لمنصبه الذي يشغله منذ عشرة أعوام.
قال ديشان بعد تحقيق الهدف الذي حدده له رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم نويل لو غريت إن "الكرة الآن في ملعبي وأنا سأقرر ".
ومع توفر زين الدين زيدان الذي يبدو أنه جاهز ليصبح مدرب فرنسا المقبل، يمكن القول إن كأس العالم في قطر كانت التحدي الأكبر لديشان حتى الآن.
وارتبط اسم اللاعب السابق البالغ من العمر 54 عاما بأعظم لحظات المنتخب الفرنسي على مدار ربع القرن الماضي.
