بيعت في اليابان 3.43 مليون ساعة ذكية خلال العام الماضي 2021، بزيادة 49.6 % عن العام السابق 2020.
ووفقا لمعهد «إم إم للأبحاث»، فإن سوق الساعات الذكية في اليابان من المتوقع أن يتضاعف تقريبًا ، إلى 6.39 مليون وحدة في السنة المالية 2026، في ظل منافسة العديد من الشركات العالمية مثل آبل وهواوي وغيرها للإستحواذ على الجزء الأكبر منه.
15 موديلا من ساعات هواوي الذكية
وأصدرت هواوي في اليابان مؤخرًا ساعة ذكية مستديرة لمستخدمي الأعمال، وقال المسئول في هواوي يانج تاو، إن المستهلكين اليابانيين يتمتعون بالتميز، وقبول المنتج في اليابان مؤشر لنجاحه على مستوى العالم».
واتجهت هواوي الصينية، الشهيرة بإنتاجها من الهواتف الذكية، لزيادة مبيعاتها في سوق الساعات الذكية في اليابان، في محاولة للحد من تداعيات القيود الأمريكية على صادرات أشباه الموصلات المتطورة.
وتتكون تشكيلة هواوي، من ما يقرب من 15 موديلا، بداية من الساعات للاستخدام التجاري إلى أساور تعقب اللياقة البدنية، مقارنةً بثلاث طرازات من آبل.
وقال يانج تاو: «سوف نبني على تفوقنا في اليابان من خلال طرح منتجات جديدة في فئة الحزام الرفيع».
هواوي تتغلب على أزمة الهواتف بالساعات الذكية
ووفقا لـ«نيكي آسيا»، فإن هواوي تحاول التركيز على الساعات الذكية، والتي يمكن تصنيعها من أشباه الموصلات الجاهزة، بعد أن فرضت واشنطن في عام 2020 قيودًا على الصادرات تحد من وصول هواوي إلى الرقائق المتقدمة.
ويمكن للساعات الذكية أن تتدبر أمرها دون استخدام شرائح متقدمة، على عكس الهواتف الذكية، التي تحتاج إلى تحسين في الأداء كل عام.
وقال هيدياكي يوكوتا، رئيس الأبحاث في معهد «إم إم للأبحاث» بطوكيو: «الرقائق المستخدمة في الساعات الذكية تختلف عن تلك المستخدمة في الهواتف الذكية، لأن أحد المتطلبات الرئيسية هو كفاءة الطاقة».
آبل تسيطر على 60 % من سوق الساعات الذكية باليابان
وتهيمن شركة آبل على السوق بحصة تصل إلى 60 % لكن هواوي باعت 353 ألف وحدة لتحتل المرتبة الثالثة بحصة 10.3 %، أي ما يقرب من ثلاثة أضعاف مبيعاتها من 122 ألف وحدة في السنة المالية 2020.
وقطعت الشركة الصينية شاومي، خطوات كبيرة في اليابان، بساعتها «شاومي سمارت باند 7» Xiaomi's Smart Band 7، وتقيس معدل ضربات القلب ومستويات الأكسجين في الدم ويراقب أيضًا أنماط النوم، وقال محللون إن وجود وظائف أقل من «ساعة آبل» Apple Watch سمح لهذا المنتج بتوفير الطاقة».
وتتميز «ساعة آبل ألترا» بتطبيق «كومباس» Compass المعاد تصميمه بالكامل لتلبية احتياجات عشاق الهواء الطلق.
وفي الوقت نفسه، تهدف آبل Apple إلى تمييز نفسها من خلال إطلاق نماذج متطورة للاستخدام في الهواء الطلق.
يمكن أن يعمل المنتج الذي ظهر لأول مرة في سبتمبر في درجات حرارة تتراوح من 20 درجة مئوية إلى 55 درجة مئوية، كما أنه يحسن مقاومة الماء. يبدأ من 124.800 ين، أي أكثر من ضعف سعر الطرازات الحالية.
وتركز وحدة «جوجل فت بت» Google Fitbit على عملاء الشركات - وهو جزء تعاني فيه المنتجات الصينية - حيث تبنت أكثر من 600 شركة ساعات «فت بت» Fitbit اعتبارًا من نوفمبر.
سيكو أبرز الشركات اليابانية
من جانبها لم تتخل الشركات اليابانية عن المنافسة، وعلى الرغم من كونها ليست في قمة الترتيب، إلا أنها أصدرت «سيكو» Casio ساعة «جي شوك» G-shock التي تعمل تعمل بنظام تشغيل جوجل لأول مرة العام الماضي.
وقال يوكوتا إنهم «لم يتمكنوا من اللحاق بالركب لأن صانعي الهواتف الذكية الأجانب سارعوا إلى إطلاق ساعات ذكية ذات قيمة جيدة مقابل المال»، وأضاف أنه مع تعزيز آبل والشركات الصينية لوجودها في سوق الإلكترونيات العام في اليابان، سيحتاج المصنعوناليابانيون إلى تقديم منتجات وخدمات أصلية.