كشف وزير الاستثمار، م. خالد الفالح، أن صندوق الاستثمارت العامة يواصل دعم القطاع السياحي، إذ تعمل المملكة على الاستثمار والارتقاء بالقطاع.
وأشار خلال قمة المجلس العالمي للسياحة والسفر إلى أن القطاع السياحي يؤثر على الأنواع المختلفة من الاقتصاد، لافتا إلى تأثر عدد من القطاعات عندما خسر القطاع خلال أزمة كورونا.
وشدد وزير الاستثمار على ضرورة ألا يكون مساهمة هذا القطاع 10 أو 15% فقط من الناتج المحلي.
وطالبت نائب وزير السياحة، الأميرة هيفاء آل سعود، بضرورة وجود رؤية عالمية متحدة للحفاظ على قطاع السياحة، متوقعة أن يتم توفير المزيد من الفرص الوظيفية بقطاع السياحة.
وأوضحت أن المملكة تسعى إلى تطوير السياحة، إذ إطلقت "التأشيرة الإلكترونية" وتطويرها، متعهدة بمزيد من التطوير بشأن هذه التأشيرات.
وأشارت إلى أن وزارة السياحة وضعت التشريعات ومعايير لتصنيف الفنادق مع القطاع الخاص منذ نحو 3 أعوام، وعقدت ألف جلسة حوارية وأطلقت 28 مبادرة في هذا العام لتسهيل الاستثمار في هذا القطاع.
وأبان الرئيس التنفيذي لمجموعة ماريوت الدولية، أنتوني كابوانو، أنه يجب التركيز على رأس المال البشري لإيجاد وظائف للأفراد.
وانطلقت اليوم (الثلاثاء) أعمال القمة العالمية الـ 22 للمجلس العالمي للسفر والسياحة في الرياض.
وتستضيف القمة أكثر من 450 رائدًا في مجال السفر لمناقشة كيفية مساهمة السياحة في الاستدامة والابتكار والبنية التحتية والانتعاش الاقتصادي في جميع أنحاء العالم.