DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

السباح علي العثمان.. علاقة عشق مع الذهب

السباح علي العثمان.. علاقة عشق مع الذهب
السباح علي العثمان.. علاقة عشق مع الذهب
علي العثمان
السباح علي العثمان.. علاقة عشق مع الذهب
علي العثمان


ارتبط اسمه بـ"الذهب"، فالعلاقة بينهما استثنائية حتى بات كل منهما يبحث عن الأخر أينما حلا وارتحلا، غير أبهين بكل الصعوبات والمعوقات التي تزيد سكة لقاءهما وعارة.


ومرة أخرى رفض ذلك "الأسمراني" السكون، فقاده عنفوانه نحو كتابة فصل جديد من فصول رواية "الإنجازات الخالدة"، بعدما توج بذهبية ومليون منافسات وزن (102) كجم في لعبة رفع الأثقال بدورة الألعاب السعودية.


علي العثمان المولود في الـ 16 من شهر يونيو في عام 2002، اكتسب من نخيل الأحساء شموخا فريدا من نوعه، قاده لتجاوز كل الصعوبات دون الوقوع كفريسة لـ"الانكسار"، فحلق في سماء الوطن كـ "بطل استثنائي".


حكاية العثمان مع رفع الأثقال انطلقت وهو في الـ 10 من عمره، لكن امتلاكه لجنياتها التي ورثها عن والده جعلته يتناسى كل المعاناة التي مر بها منذ التحاقه باللعبة، ليقرر صناعة التاريخ الذي لا يجيد كتابة أسطره سوى العمالقة من الأبطال، مبعدا عن مخيلته الفكرة التي طالما راودته بالابتعاد عن لعبة رفع الأثقال، والاتجاه نحو المجنونة "كرة القدم"، بعدما قاسى مرارة الإهمال الذي كان يشكل مقبرة لنجوم الألعاب المختلفة حينها، إضافة لقلة الإمكانيات في ناديه الطرف، فقد كان يتدرب في صالة لا يمكن للمار بها الاعتقاد ولو لوهلة بأن بطل عالمي يمكن أن يخرج منها.

ولعل الجميع لا زال يتذكر تلك الصرخة التي أطلقها في العاصمة الأرجنتينية "بوينس آيرس"، معلنا عن تحقيق إنجاز تاريخي للرياضة السعودية ولرياضة رفع الأثقال على وجه التحديد، بانتزاعه للمرتبة الثالثة والميدالية البرونزية في منافسات رفع الأثقال لوزن (85) كجم في دورة الألعاب الأولمبية الثالثة للشباب، التي أقيمت في العام (2018)م.

أما السر خلف تلك الصرخة فتمثل في اعادة الأمل لكل " الوطن "، صانعا أحلام أكبر للعثمان، الذي تقلد وسام الملك عبد العزيز من الدرجة الثانية أثناء لقاءه بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود -حفظه الله-، مغادر بشكل مباشرة للمشاركة في بطولة العالم للشباب لرفع الأثقال بالولايات المتحدة الأمريكية، رادا الجميل للقائد ومتوجا بالذهب العالمي في منافسات وزن (89) كجم، حيث شكل ذلك إعلانا عن قدوم " بطل " قادر على صناعة التاريخ، وقيادة الرياضة السعودية لاعتلاء كافة المنصات العالمية والدولية والأولمبية.

محطات تحول كبيرة مر بها ذلك الفتى الأحسائي، لكن البحث الدائم عن الانجازات شكل له البوصلة، التي قادته للاستمرار في طريق الإصرار والتحدي، ذلك الذي لا يعترف إلا بـ"الذهب".

المزيد من المقالات