DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

غياب التنسيق يخنق «القشلة – الساحلي – الراكة»

دراسة «الأثر المروري» تستغرق 3 أشهر.. والتكلفة لا تقل عن 150 ألف ريال

غياب التنسيق يخنق «القشلة – الساحلي – الراكة»

علمت «اليوم» أن الازدحامات التي يشهدها مدخل محافظة الخبر، وعلى طرق القشلة، والساحلي، والراكة، ترجع إلى عدم دراسة الأثر المروري، الذي يستغرق قرابة ثلاثة أشهر وبتكلفة لا تقل عن 150 ألف ريال، ويشمل دراسة الحركة المرورية، والحركة المستقبلية المتوقعة، وإعداد نموذج بذلك؛ لتلافي الازدحام.
دراسات مستفيضة وأكد أهمية إجراء دراسات مستفيضة على الشوارع، وتعزيز التواصل مع الجهات المرورية ذات الاختصاص، ومشاركتهم خبراتهم في مثل هذه الأمور؛ خاصةً أن ذلك يؤثر على عوامل عديدة، منها وأهمها السلامة في الطريق، وعامل الوقت.
طوابير السياراتوأبدى عدد من المواطنين استياءهم من الازدحامات في مدخل محافظة الخبر، واصطفاف السيارات في طوابير، خلال إجازة نهاية الأسبوع الماضي، مرجعين ذلك إلى فتح الإشارة المرورية الممتدة على شارع الأمير تركي، إضافة إلى استبدال فواصل التمدد لجسر تقاطع طريق الملك فهد مع طريق الملك سعود، ابتداءً من يوم السبت الماضي، ولمدة عشرة أيام.
وقت مضاعف وقال «عدنان العيد»: إن الوقت المستغرق للوصول إلى الخبر، أصبح مضاعفًا، في ظل الازدحامات والتكدسات المرروية، الأمر الذي يشكل عائقًا كبيرًا أمام المركبات، خاصةً أن الخبر تُعد من المحافظات السياحية، والتي يُقبل عليها الكثير من الزوار في إجازة نهاية الأسبوع، ومن الأجدر أن تكون الحركة فيها سلسة وسريعة.
انسيابية الحركةوأوضح أنه من الممكن إعادة التقاطع على تصميمه الأول؛ وذلك تفاديًا للازدحام، الذي يُعيق انسيابية الحركة المرورية، مطالبًا بإعادة النظر في الأمر برمته، وتشكيل لجان للبت في مثل هذا القرار.
إلغاء الإشارةمن جهته، قال «نواف الطويرش»: عندما كانت الإشارة ملغاة، كانت الحركة المرورية على أفضل حال، ولكن مع وضع الإشارة، فإن أعدادًا كبيرة من السيارات تكدست وبشكل كبير، ما زاد الحِمل على المرور في تنظيم الحركة، مشيرًا إلى أهمية التنسيق ودراسة أثر هذا الفتح؛ لتكون لدى الجهات المختصة خيارات في سبيل سلاسة الحركة المرورية، خاصة في محافظة تشهد ارتفاعًا في عدد السياح والمصطافين؛ كونها قريبة من مملكة البحرين.
فواصل الجسوروأرجع «علي العبدالله»، الازدحامات والتكدسات إلى استبدال الفواصل على الجسور؛ الأمر الذي تسبب في توقف الحركة بشكل تام، موضحًا أن الوقت الذي يستغرقه للوصول لا يتخطى عادة 20 دقيقة، إلا أنه مع الوضع الحالي، أصبح يستغرق أكثر من ساعة.
سيارات المرور وأضاف: رأيت سيارات المرور في الاتجاهات تحت الجسور؛ لتكون الحركة المروية سليمة وسلسلة، ولكن حدث عكس ذلك، ولا بدّ من تكثيف الرسائل التي تستهدف الطريق، من خلال التلفاز، ومنصات التواصل الاجتماعي، إضافةً إلى الشاشات الرقمية في الطرق، بما يسهل على مرتادي الطريق تغيير أوقاتهم للخروج، والعمل على تلافي الازدحام.

المزيد من المقالات