قرأت في صحيفة اليوم عدد 12980 بتاريخ 30 ـ 12 ـ 1429هـ خبر صدور توجيه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية (إنشاء جائزة لأجمل مدينة ومركز بالمنطقة الشرقية تشارك فيها 10 محافظات بالمنطقة و 102 مركز ، وتهدف الجائزة إلى إثراء روح المنافسـة بين المدن بالمنطقة الشرقية للسعي للحصول على هذه الجائزة . وسيتم اختيار أجمل مدينة طبقاً لمعايير في مجالات تنمية المدن في مجالات المحافظة على البيئة والنظافة والتشجير والتجميل والمشاريع المعمارية..... وحددت أهداف الجائزة في تشجيع التجديد والابتكار في المجالات التي تعكسها معايير الجائزة مثل مجال تخضير المدينة والمعيار التجميلي والعمراني والسياحي والعمل على توظيف الامكانات المتاحة لخدمة تجميل المدينة والحفاظ على هوية المدينة بالمنطقة والمحافظة على بيئتها والحفاظ على تجميل المدينة في كافة الجوانب إضافة إلى تبادل التجارب والخبرات بين المدن في المحافظات والمراكز بالمنطقة الشرقية).
وقبل ذلك كان الاعلان عن خبر تحـديد صـاحـب الـسـمـو الـمـلـكـي الأمـيـر مـحـمـد بـن فـهـد بـن عـبـدالـعـزيـز أمـيـر المنطقة الشرقية رئيس مجلس المنطقة أطر المجلس التنسيقي المكون من 10 أعضاء من مجلس المنطقة و مجلس غرفة الشرقية في اللقاء التنسيقي الاول الذي جمع مجلسي المنطقة وادارة الغرفة التجارية في المنطقة الشرقية المتضمنة (عمل دراسة وتشخيص واقع المنطقة التنموية وان يشمل ذلك المناطق الحضرية والريفية وإعداد خطة استراتيجية للتنمية المستدامة والأهداف المطلوب تحقيقها في القطاعات الرائدة بالمنطقة الشرقية من اجل ابراز المنطقة ومقوماتها في جميع المجالات بما يساهم وتقدمها وتقديم افضل الخدمات للمواطنين والمقيمين). وجميعها أخبار خير في منطقة الخير تعكس الرعاية والدعم المتواصل من أمير المنطقة الشرقية ونائبه -يحفظهم الله- في مراحل التنمية في المنطقة الشرقية.
إن خبر إنشاء جائزة أجمل مدينة يساهم في إنجاح عمل دراسة وتشخيص واقع المنطقة التنموية وإعداد خطة استراتيجية للتنمية المستدامة حيث إن المعايير المشار إليها في الجائزة معايير تنطلق من مجالات تنموية اقتصادية واجتماعية وبيئية، لخطط المكان من خلال سياسات استعمالات الأراضي وترابطها مع ما حوالها وتفاعل الانسان معها في مراحل التنمية ودور في إبرازها وإبراز أثرها على الانسان والمكان.
الجائزة تأتي في مرحلة من مراحل التنمية الشاملة تقف على الإنجاز وتقيّمه وتكرّمه ويشارك الجميع في التقييم والتكريم عن طريق معايير أصلها التخصص، وتعزز ثقافة العمل بتخصصية في منظومة جميلة يكمن جمالها في الالتزام بالنظام والتخصص والعمل وفق خطة واضحة وتطويرها باستمرار.
الجائزة ومعايير التقييم آلية تثقيف للعمل بجماعية واكتشاف البيئة المحيطة والأنظمة المنظمة لذلك وطرق التعامل مع المشاريع كمنظومة متكاملة مترابطة بما يحيط بها كنسيج عام ومتكامل للمدينة شامل وليس كمشاريع معزولة عن التطور والتغير المستمر لنسيج المدينة ونموها،إضافة الى ذلك التعريف بالجهود المبذولة والمتخصصين في المجالات المختلفة ومنها تخطيط المدن والأقاليم والعمارة وتقنية البناء وتنسيق المواقع والتصميم الداخلي.
الجائزة ستعكس الجهود المبذولة من القطاعات المختلفة وفي مقدمتها الجامعات التي تخرج لسوق العمل التخصصات المختلفة المطلوبة وفي مقدمتهم مخططو المدن والاقاليم كراسمي استراتيجيات وسياسات وبرامج لاحتواء مكونات التنمية مكانياً على الأرض، ومساهمي أساس في تشكيل بيئة المدينة وجمالها، إضافة الى ذلك الهيئات المهنية المتخصصة لتعزيز ثقافة العمل بتخصصية ولا ننسى ايضاً المجالس البلدية كرافد لمزيد من المشاركة في مراحل التخطيط والتنفيذ والمتابعة والتقييم والتقويم.
واخيراً وليس اخرا جميل ان يكون لمراحل المسابقة موقع في المواقع الالكترونية للقطاعات الحكومية المختلفة وفي مقدمتهم امارة المنطقة الشرقية وجامعات المنطقة ومدارسها وأمانة المنطقة الشرقية ومواقع المجالس البلدية، ويتم عرض المدن والمراكز المشاركة في المسابقة، واستراتيجياتها العمرانية ومخططاتها وصور مشاريعها موضحة ما انجز منها وما سينجز وتفاعلها بما حولها وأثرها في مراحل بناء وتنمية الإنسان والمكان حتى يتم بالإضافة الى التقييم من خلال المعايير التثقيف ايضاً بالمدن والمراكز ومساحاتها وأعداد سكانها ومشاريعها والفترات الزمنية لإنجازها وتكلفتها، ورصد وتوثيق المشاركة ومقترحات التطوير في منطقتنا الجميلة منطقة الخير منطقة كل جميل وأجمل.
[email protected]