شهدت الشواطئ الليبية موجات لجوء غير معهودة، لكائنات بحرية لا تقطن بصفة طبيعية البحر المتوسط، ولكنها بدأت الهجرة نحو مياهه وبأعداد كبيرة مؤخرًا، بعضها يتمتع بسمعة سيئة.
ورصد المهتمون بالحياة البحرية أنواعا جديدة دخيلة على البيئة البحرية للبلاد منها «سمكة الأسد» أو السمكة المسماة «زمرينة سن الناب» والمعروفة بـ«زمرينة النمر»، وأصناف عديدة من السلطعون.
وتلقت منظمة العلوم والأحياء البحرية شهادات من صيادين في السواحل الشرقية عن انتشار تلك السمكة، ولاحظوا افتراسها للكائنات المحلية مثل سمكة ثعبان البحر، لكنها طمأنتهم من أنه لا خوف منها؛ كونها «ليست عدائية»، إلا أن انتشارها الحالي مؤشر مهم لدراسة التوازن البيئي.
فيما بدأت السمكة تجد طريقها إلى موائد الليبيين، ولا ترى الباحثة الليبية مشكلة في ذلك، طالما جرى التخلص من زعانفها ورأسها.
