DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

«سنندج» الكردية تترقب مجزرة أخرى لـ«ملالي الإرهاب»

بيان «المحافظين».. دعم بريطاني جديد للمحتجين الإيرانيين

«سنندج» الكردية تترقب مجزرة أخرى لـ«ملالي الإرهاب»
«سنندج» الكردية تترقب مجزرة أخرى لـ«ملالي الإرهاب»
متضامنون في لندن مع الاحتجاجات الإيرانية بمواجهة نظام الملالي الإرهابي القاتل (رويترز)
«سنندج» الكردية تترقب مجزرة أخرى لـ«ملالي الإرهاب»
متضامنون في لندن مع الاحتجاجات الإيرانية بمواجهة نظام الملالي الإرهابي القاتل (رويترز)

مع دخول انتفاضة الشعب الإيراني يومها الخامس والعشرين بجميع أنحاء البلاد، بدأ عمال النفط والبتروكيماويات احتجاجاتهم وإضرابهم عن العمل تحت شعار «الموت لخامنئي»، بوقت أكدت فيه منظمة حقوقية، أن «سنندج» الكردية تحولت رسميا إلى «ساحة حرب»، لافتة إلى أن «النظام الإيراني يريد ارتكاب مجزرة أخرى في المدينة».

مجزرة سنندج

واستمرت الصدامات الشديدة بالشوارع في بعض المدن الكردية حتى وقت متأخر من ليل الأحد/ الإثنين، تزامنًا مع انتفاضة الشعب التي اندلعت بعد مقتل مهسا أميني، وتظهر مقاطع الفيديو المنتشرة إطلاق وابل نيران كثيف من قِبَل قوات الأمن الإيرانية تجاه أهالي سنندج.
ونشرت منظمة «هنغاو» الكردية لحقوق الإنسان، مقطع فيديو وأوضحت أن سنندج تحولت رسميًّا إلى «ساحة حرب»، فيما يظهر هذا الفيديو أن المدينة في الساعات الأولى من فجر الإثنين 10 أكتوبر أصبحت تحت وابل كثيف من إطلاق النار.
وبينما لم يتوقف صوت إطلاق النيران في مناطق مثل «بهاران» و«الطريق السريع 25»، غردت «هنغاو» على «تويتر» قائلة: «إن النظام الإيراني يريد ارتكاب مجزرة أخرى في مدينة سنندج».
في غضون هذا، أعلن أعضاء بمجلسي اللوردات والعموم البريطانيين دعمهم للمتظاهرين ضد جرائم الملالي بحق المواطنين وآخرها قتل الشابة مهسا أميني على يد ما تسمى بـ«شرطة الأخلاق».
وأصدر 30 عضوًا من مجلسي اللوردات والعموم من حزب المحافظين الحاكم في إنجلترا - بيانا لدعم انتفاضة الشعب الإيراني على الطغمة الحاكمة هناك، مؤكدين فيه إدانتهم القمع العنيف للتظاهرات التي تقودها النساء والشباب.

دعم متواصل في العواصم والمدن الأوروبية لاحتجاجات الشعب الإيراني ضد قتل النظام للشابة مهسا

حقوق الإيرانيين

وطالب الأعضاء الثلاثون بحزب المحافظين، الحكومة البريطانية بالاعتراف بحق الشعب الإيراني في تغيير النظام.
وقالوا: تلعب وحدات المقاومة والمعارضة المنظمة بقيادة منظمة «مجاهدي خلق» دوراً جدياً في تنظيم هذه الانتفاضة واستمرارها ومقاومة القمع بقبول المخاطر، لافتين إلى مؤتمر حزب المحافظين الذي عُقد بمدينة برمنغهام، في 26 سبتمبر الماضي، الذي أعلن فيه النواب عن تضامنهم مع انتفاضة الشعب الإيراني وإدانتهم القمع الوحشي الذي يمارسه نظام الملالي بحق المنتفضين. وكان قد شارك فيه وفد من المقاومة الإيرانية.
وأكد الموقّعون على البيان أن على حكومة المملكة المتحدة قيادة الجهود الدولية لإنهاء الإفلات من العقاب في إيران من خلال الأمم المتحدة، وأشار ممثلو مجلسي العموم ومجلس اللوردات إلى أن الشعب الإيراني لديه بديل ديمقراطي، وورد ذكر أهدافه في برنامج النقاط العشر الذي أعلنت عنه مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وأكدوا أن هذا البديل يستحق الدعم الكامل، وحثوا الحكومة البريطانية على الاعتراف به ودعم برنامج السيدة رجوي الديموقراطي.

المزيد من المقالات