يجري تشغيل أقوى ليزر في الولايات المتحدة حاليا لإرسال نبضاته الأولى، ما يتيح للباحثين الحصول على مستوى جديد من الإبصار في فيزياء البلازما ومسرعات الجسيمات.
ويُعرف باسم نظام الليزر النبضي الفائق القِصَر المكافئ من Zetawatt ZEUS، وهو ينتج نبضة فائقة القِصر وقوية للغاية تبلغ 25 فيمتو ثانية فقط، وهي جزء من المليون من الثانية.
وأوضح علماء أنه مع زيادة قدرات الليزر، سيمكن استخدامه في النهاية لدراسة بعض أكثر الظواهر غرابة في الكون على نطاق المختبر: في فيزياء انفجار أشعة غاما أو الثقب الأسود.
وقال عالم الفيزياء الفلكية كارل كروشيلنيك، من جامعة ميتشيغان: «سيكون ZEUS أعلى الليزر بقدرة قصوى في الولايات المتحدة من بين أقوى أنظمة الليزر في العالم».