قال مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة الشرقية م. عامر المطيري، إن 92 عاما مضت منذ أن وحد القائد المغفور له -بإذن الله تعالى- الملك عبدالعزيز أرجاء المملكة ورفع راية التوحيد واتخذ شعارا لها السيفين «رمز الأمان»، والنخلة «مصدر الغذاء».
وأضاف إنه كان جل اهتمامه -رحمه الله- ومن جاء بعده من أبنائه البررة هو استمرارية وتأمين الغذاء والأمان لشعبه وللأمتين العربية والإسلامية، وانطلقت شرارة النمو في القطاع الزراعي الذي أولته الحكومة كل الاهتمام وسعت إلى تطويره واتساع رقعته الخضراء ونموه بما يحقق استمرارية سلاسل الأمن الغذائي، وبدا ذلك جليا في الفترة التي شهد فيها العالم نقصا في الموارد الغذائية بسبب الأزمات المختلفة، ما يدل على تلك الرعاية والحكمة الرشيدة من ولاة الأمر -حفظهم الله-، ورغم كل الصعوبات إلا أن الفترة مرت بسلام، ولم تكتف الحكومة أعزها الله بهذا بل عملت بكل جهد على أتمتة ورقمنة العديد من خدماتها للمستفيدين لتسهيل إنهاء معاملاتهم، وتقديم الدعمين الفني والمالي في أغلب القطاعات الزراعية، والذي من شأنه زيادة الإنتاج الزراعي بما يحقق الاكتفاء الغذائي، وبدا صداه وتأثيره على دفع الحركة الاقتصادية على الوطن ممن انعكس أثره على حياة جميع من يحيا على هذه الأرض الطيبة المباركة، وشهدت المملكة مؤخرا تطورا كبيرا في المشاريع الزراعية على مختلف المجالات، الاستزراع السمكي والثروة الحيوانية والثروة النباتية.
طفرة بسلاسل الأمن الغذائي
بناء اجتماعي متكامل
أكد عضو مجلس إدارة مجلس الشباب العربي محمد الهاجري، أن القيادات التاريخية هي من تصنع لأمتها مجدها وعزتها، وتتجلى معطياتها ومواقفها في الإنجازات العظيمة والقرارات المصيرية. واصفا اليوم الوطني الثاني والتسعين للمملكة بأنه يوم تاريخي، وذكرى تروي قصة توحيد هذا الكيان الكبير.
وأشار إلى أن السياسات العامة التي تنتهجها المملكة في إرساء أسس الرعاية الاجتماعية تستند إلى المنطلقات الإسلامية المتأصلة في المجتمع السعودي، والتي تعتبر رعاية الإنسان رسالة إنسانية، يضطلع بها المسلم لدعم كيان المجتمع وإقامة البناء الاجتماعي المتكامل.
أكد مدير عام الشؤون الصحية بالمنطقة الشرقية د. إبراهيم العريفي، أن الوطن يشهد اليوم نهضة متسارعة في شتى المجالات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية وغيرها، وأن المجال الصحي يحظى بدعم سخي على كل المستويات العلاجية منها والتشخيصية والتوعوية للارتقاء بمستوى الأداء في المرافق الصحية، وتجويد الخدمات الصحية المقدمة للمواطن والمقيم على حد سواء سعيا للوصول إلى مستهدفات التحول الوطني ورؤية المملكة 2030.
وقال: في هذا اليوم الخالد في تاريخنا المجيد نحتفل بيوم الوطن جميعا، ونستلهم الطموح ونستذكر مشاعر الفخر والاعتزاز بهذا الوطن المعطاء، الذي قام على التوحيد منذ تأسيسه على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن -طيب الله ثراه- حتى العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين، وولي عهده الأمين -حفظهما الله-.
تاريخ مجيد وعهد زاهر
قال الرئيس التنفيذي لهيئة تطوير المنطقة الشرقية م. فهد المطلق، إن ذكرى اليوم الوطني الـ 92 تحل ونحن نستذكر بمزيد من الفخر والاعتزاز النجاحات والإنجازات الكبيرة، التي تحققت في وطننا الغالي منذ تأسيسه على يد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، -طيب الله ثراه-، الذي استطاع بحكمته وشجاعته وقوة عزيمته تأسيس دولة تتمتع بثقل في التاريخ الحديث.
وأكد أن المملكة تعيش في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، نهضة تنموية شاملة في شتى المجالات، حتى باتت من الدول التي تحظى بمكانة مرموقة ودور مؤثر في العالم، نتيجة خارطة الطريق التي رسمها سمو ولي العهد، -حفظه الله-، المتمثلة في رؤية المملكة، الرؤية التي تحدث عنها العالم، وبدأنا نحن أبناء الوطن نعيشها واقعا ملموسا.
وأشار إلى أن السعودية تمر اليوم بمرحلة مهمة، وهي تتبوأ مكانة عالمية تليق بها ضمن أكبر 20 اقتصادا بالعالم وأكثرها أهمية وتأثيرا، كما أنها احتلت المركز الأول بين دول مجموعة العشرين من حيث النمو الاقتصادي ولعدة سنوات مقبلة بواقع 7.5 %، وهو أحد مستهدفات رؤية المملكة، ما ينعكس على جودة حياة المواطن، سواء من التعليم أو الخدمات الصحية ورفاهية المواطن.
بناء جيل ساع نحو الريادة العالمية
أشار نائب الرئيس والمشرف العام على المسؤولية الاجتماعية في كلية الأصالة عبدالرحمن الخلوفي، إلى أهمية هذه المناسبة الوطنية التي نفخر فيها بعقيدتنا وبهويتنا ومنجزاتنا وقوتنا، وهي مناسبة ترسخ في الأذهان البطولات والملاحم الخالدة التي قادها موحد المملكة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، رحمه الله، الذي تمكَّن من توحيد بلادنا تحت راية واحدة، لتقود العالم الإسلامي فيما بعد بفضل ملوك بررة ساروا على نهج من سبقهم في نشر العدل، والفضائل، وتحقيق رفاه الإنسان.
ولفت إلى أن المملكة نجحت في عهد سابع ملوك المملكة، الملك سلمان بن عبدالعزيز -يحفظه الله- في تحقيق قفزات وإنجازات عديدة، أسهمت في تعزيز مكانة المملكة كواحدة من أهم دول العالم الإسلامي والعربي والشرق الأوسط، وتتابع اليوم هذه المسيرة المظفرة تحت قيادة حكيمة من خادم الحرمين الشريفين، وولي عهده أمير التطوير صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -يحفظه الله-، وتسير بخطى ثابتة وواثقة بالله عز وجل نحو مستقبل مزدهر يفتح أبوابه على شعبه بكل حب وعطاء.
رفاهية وقفزات نوعية بالخدمات
صفحة مشرقة تخلد رؤية ثاقبة
ذكر الرئيس التنفيذي لـ «تجمع الشرقية الصحي» د. عبدالعزيز الغامدي، أن مملكتنا الحبيبة تشهد هذه الأيام فرحة أبنائها باليوم الوطني الـ «92»، مستشعرين فيه نعم الله عليهم وما أنعم به على بلادنا من أمن واستقرار وتطور وازدهار، رغم ما يشهده العالم حولنا من تحديات سياسية واقتصادية، والفضل في ذلك يعود لله سبحانه وتعالى، ثم لحكومتنا الرشيدة تحت قيادة مولاي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين «يحفظهما الله».
وقال إن لهذا اليوم ذكرى مجيدة وصفحة مشرقة في تاريخ بلادنا الغالية تخلد الرؤية الثاقبة لمؤسسها وموحد أطرافها الملك عبدالعزيز «طيب الله ثراه»، وما تحقق على يديه ورجاله المخلصين من إنجاز رسم لنا مستقبلا واعدا نعيشه اليوم بكل فخر واعتزاز. ولا يزال هناك المزيد من الإنجازات الطموحة في مختلف المجالات التي ستحقق بإذن الله بأيد سعودية وفق رؤية المملكة 2030م.
ارتقاء الأعمال الإسعافية
أوضح مدير عام هيئة الهلال الأحمر السعودي بالمنطقة الشرقية د. خالد العنزي، أن ذكرى اليوم الوطني ليست مناسبة احتفال وحسب، بل هي موعد لتجديد الانتماء الوطني.
وأضاف إن النهضة الشاملة بالمملكة شملت هيئة الهلال الأحمر السعودي، حيث حظيت باهتمام ودعم قادة المملكة، ما أسهم بتحسين جودة العمل الإسعافي بشكل كبير وتحقيق إنجازات كبيرة وقفزة نوعية بفضل هذا الدعم السخي من قيادتنا الرشيدة، الذي ساعدنا في الارتقاء بالأعمال الإسعافية الإنسانية، وتقديم مختلف الخدمات الطبية والإسعافية للمواطنين والمقيمين في هذا الوطن المعطاء.