سجلت أسعار العقود الآجلة للنفط تغيرا طفيفا خلال تعاملات اليوم الخميس في ظل سلسلة قرارات زيادة أسعار الفائدة في مختلف أنحاء العالم، مما يشير إلى استمرار البنوك المركزية في تشديد السياسة النقدية، مما يهدد بتباطؤ الاقتصاد العالمي.
وذكرت وكالة بلومبرج للأنباء أنه جرى تداول خام غرب تكساس الوسيط، وهو الخام القياسي للنفط الأمريكي، خلال تعاملات اليوم بسعر 83 دولارا للبرميل تقريبا، متراجعا عن أغلب مكاسبه أمس. وجاء تراجع سعر النفط في الوقت الذي تراجعت فيه أسواق الأسهم، بسبب قرارات زيادة أسعار الفائدة في العديد من دول العالم بدءا من جنوب أفريقيا وحتى النرويج.
وجاءت هذه القرارات على خلفية قرار مجلس الاحتياط الاتحادي (البنك المركزي) الأمريكي أمس زيادة أسعار الفائدة الرئيسية بمقدار 75 نقطة أساس للمرة الثالثة على التوالي. وقال روبرت ياوجر مدير قطاع العقود الآجلة للطاقة في شركة ميزوهو سيكيورتيز أمريكا للوساطة المالية إن التجار ينتظرون بيانات التطورات المقبلة لتحديد اتجاه السوق النفطية. في الوقت نفسه، مازال النفط في مساره لتسجيل أول تراجع ربع سنوي لأسعاره منذ أكثر من عامين في ظل المخاوف من تراجع الطلب على الطاقة نتيجة تباطؤ الاقتصادات العالمية، مقابل المخاطر الجيوسياسية التي تهدد استقرار الإمدادات واحتمالات خفض إنتاج تجمع أوبك بلس للدول المصدرة للنفط، بهدف دعم الأسعار في أعقاب تراجعها خلال الأسابيع الماضية.
وارتفع سعر خام غرب تكساس في تعاملات ظهيرة اليوم في نيويورك بمقدار 88 سنتا إلى 82ر83 دولار للبرميل تسليم تشرين الثاني/نوفمبر المقبل. وارتفع خام برنت القياسي للنفط العالمي بمقدار 91 سنتا إلى 74ر90 دولار للبرميل تسليم تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.