تقام جنازة الملكة اليزابيث الثانية غدًا الاثنين، بحضور عدد من زعماء وقادة دول العالم ليشهدوا وداع الملكة إلى مثواها الأخير.
ووجَّهت بريطانيا دعوات لرؤساء الدول وممثليها لحضور الجنازة، ومن المقرر أن يصل نحو 500 شخصية عالمية ما بين رؤساء دول ومسؤولين كبار ليلقوا النظرة الأخيرة على الملكة.
حضور عربي لجنازة الملكة
سافر الملك عبد الله الثاني ملك الأردن، أمس السبت، إلى المملكة المتحدة ليحضر الجنازة غدًا، كما سافر أمير قطر الأمير تميم بن حمد في اليوم نفسه، وبحسب رويترز فإن الحضور العربي سيشهد أيضًا وجود رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، والسلطان العماني هيثم بن طارق.
وسافر اليوم الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء المصري للمشاركة في الجنازة، نيابة عن الرئيس السيسي، فيما أعلنت وكالة الأنباء الكويتية مشاركة ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح.
كما يشارك أيضًا نائب رئيس المجلس الرئاسي الليبي، موسى الكوني، ممثلًا عن الدولة، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء الليبية.
ومن المتوقع أن يشارك عدد كبير من قادة وممثلي الدول العربية في حضور الجنازة، باستثناء سوريا التي لم توجّه دعوة لها من المملكة المتحدة، لأن بريطانيا ليس لديها علاقات دبلوماسية معها، وفقًا لمصدر بوزارة الخارجية البريطانية، وبذلك تعدّ هي الدولة العربية الوحيدة التي لن تشارك في توديع الملكة اليزابيث الثانية.
ترتيب أحداث الجنازة غدًا
من المقرر أن ينقل نعش الملكة من مكان وجوده الحالي بقاعة وستمنستر إلى دير وستمنستر القريب من القاعة على متن عربة تابعة للبحرية الملكية.
وقرب نهاية الجنازة الرسمية، سيتم تشغيل آخر كلمة ألقتها الملكة في حياتها، ويتبعها صمت لمدة دقيقتين حدادًا عليها. ومن ثم تختتم الجنازة بعزف مقطوعة موسيقية جنائزية من تأليف عازف الملكة الخاص
وبعد مراسم الجنازة، سيُنقل نعش الملكة في موكب من وستمنستر إلى وندسور في عربة نقل خاصة بالنعش.
ليصل جثمان الملكة الراحلة بعد ظهر ذلك اليوم إلى "كنيسة القديس جورج" لتواري الملكة الثرى في مثواها الأخير.
