DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

النصر سلطان القانون..

النصر سلطان القانون..

يبدو أن المشهد القانوني الذي صنع من خلاله النصر حراكا قانونيا عالي المستوى من الضبط النظامي ودقة الدلائل، وقوة الحجج ما صدم البعض، أفرادا وجماعات، بهذا الواقع المنضبط والتحرك المبهر، لدرجة أن رجال النصر القانونيين سجلوا أول سابقة مندوبة في تاريخ الوسط الرياضي في قضيته مع منافسه التقليدي وغيره باستصدار الجهات ذات الاختصاص قرارات نهائية بمنع فترات تسجيل وغرامات مالية رحب بها جُل الوسط الرياضي لإحساسه بقيمة وأهمية تحقيق العدالة وحماية الكيانات وتطبيق القانون، وكذلك الأمر فيما يخص القضايا الأخرى وأبطالها المنقلبين على ضمائرهم.
هذا الحدث القانوني جعل البعض ممن يداهن الطرف الخاسر الذي يميلون إليه، يخرجون من عباءة المهنية وجلباب الحق، وساد شنآن القلوب وفوضى الحواس على نتائج تلك القضايا، بالطبع فالبعض لا يبحث عن العدالة الحقيقية ولا يشكر للجهات المسؤولة تحقيق الحق، لأن العدالة التي يزعمها هي عدم معاقبة أو مخالفة أو حتى مساءلة ناديه المفضل المحمي بالنوايا ومفاصل «الروماتيزم» الخشنة، كل ذلك كان رغبات إسفنجية؛ فالحدث أكبر مما اعتقدوه وصابهم بمقتل وحرق أثواب الكبرياء بينهم.
الملاحظ أن بعض العقول والأصوات والمنابر الخاصة ما بين متلصص ومتطفل ومائل وداخل أو خارج، اغتصت صدورهم بالحنق وألسنتهم تخشبت بالمغالطة فارتفع ضجيج الاعتراض وانخفض صوتا المهنية والمصداقية، ولم يهمهم ذلك.. واصلوا وتواصلوا واتصلوا ففصلوا لدرجة أن بعض المنابر تغير طرحها سابقا عن لاحقا، فكان ما على النصر حقا يوجب عدم الاعتراض عليه أو التشكيك فيه، وما كان على فريقهم المفضل يفترض ألا يحصل، وإن حصل فهناك مشكلة وشك فنهوا عن خلق وأتوا بمثله لأجل «خاطر عيونه»، ووصلت المطالبة بتجاوز سيادة القانون المحلي والاتجاه إلى جهات أخرى خارج المملكة،
القانون لا يعرض على أسطوانة مزحة وفبركة وانضحك عليكم..
‏أو مطالبة بوضع حد لما سُمي المناكفات المزعومة خاصة بعد كسب النصر قضاياه.
‏كان من الأولى المطالبة بالحد من تجاوزات الأندية المفضلة لأولئك البعض، وعدم خرق الأنظمة، لأن التقاضي شريعة لرد الحقوق، ‏والمناكفة الفارغة هي الصراخ الفاضي دفاعا عن المحبوب بلا موجب ولا شفيع، ‏والمشروع الرياضي الوطني لن يهدمه إلا التعصب السافر واستغلال المنابر في تشويه الواقع القانوني وطبيعة التحاكم.
ويبقى القول: النصر تعامل بسيادة القانون لم يتجنَ ولم يخطئ، بحث عن حقه بسلطنته في القانون وصلابة مواقفه القانونية ومن لا «يرضى» فليردد «يا ليل ما أطولك».

المزيد من المقالات