تختتم اليوم فعاليات ملتقى الدمام المسرحي الرابع للمونودراما والديودراما، التي بدأت يوم 15 سبتمبر الجاري، برعاية وحضور رئيس مجلس إدارة جمعية الثقافة والفنون عبدالعزيز السماعيل، ومشاركة شخصيات ثقافية وفنية وأدبية وعدد من المهتمين بالمسرح، وشهد الملتقى اعتلاء وجوه شابة خشبة المسرح لتقدم عروضها المسرحية، كما عودتنا جمعية الثقافة والفنون بالدمام على تقديم كل جديد.
وأوضح مشرف لجنة المسرح الفنان ناصر الظافر، أن الملتقى فرح ثقافي ومسرحي، وأشاد بدعم مدير فرع الدمام يوسف الحربي، ومدير عام الفروع د. نايف الثقيل، ورئيس مجلس الإدارة عبدالعزيز السماعيل، وتذليلهم كل المعوقات للحضور والمشاركة.
وأشار إلى أن الملتقى ضم في البداية أكثر من 40 عرضا مسرحيا من داخل المملكة وخارجها، وضمت لجنة مشاهدة كلا من: د. مبارك الخالدي والفنان عبدالله الجفال والفنان سعود الصفيان، ليتم اختيار 12 عرضا مسرحيا شاهدوها خلال 4 أيام، بمعدل 3 عروض كل ليلة، مضيفا أن الملتقى تضمن ندوات فكرية قدمتها د. فاطمة البرادي، ود. مها الفريسي، والباحثة ماريا بكر.
وعن أنشطة اللجنة القادمة في الفرع قال: سيتم التخطيط لدورات إعداد الممثل للأطفال، وملتقى مسرحي داخلي خاص لخريجي الدورات التدريبية، ومهرجان الدمام المسرحي، والمقرر أن يحظى باسم الفنان الراحل جعفر الغريب، كما قدم نيابة عن المسرحيين بالمنطقة الشرقية، التهنئة إلى فهد ردة الحارثي لتكريمه في المهرجان التجريبي الدولي بمصر.
وأشاد رئيس مجلس إدارة الجمعية عبدالعزيز السماعيل بأنشطة وفعاليات جمعية الثقافة والفنون بالدمام، وبما يقدمونه دائما من جهود، وأكد أن الجمعية متاحة دائما كمنصة للتنافس والمشاركة، ومتاحة لتقديم الجهود من خلال المسرحيين. وتضمن المتلقى ندوات تطبيقية تهدف إلى إبراز الإيجابيات والسلبيات والرؤى البصرية لكل عرض، مع توجيه الممثلين والقائمين على تقديم العروض بالنصائح والنقاشات التي أفادت كل الحضور.
