[email protected]
الأعمال الخيرية بمختلف مسمياتها وأهدافها المرسومة تحظى برعاية كاملة من قبل قيادة وطننا المعطاء - أيدها الله - وقد أدى ذلك بطريقة مباشرة إلى تحقيق العديد من الأغراض الإنسانية المنشودة، وقد أكد ذلك صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية قبل أيام أثناء تكريم سموه شركاء جمعية «ترميم» الخيرية والمتطوعين وعدد من الأفراد والداعمين وبارك توقيع 6 اتفاقيات بين الجمعية وعدد من الشركات، فتلك الأعمال الخيرية بمختلف مناطق المملكة تسير بخطوات واثقة وثابتة وفق منظومة علمية مدروسة لها شكلها الاحترافي الواضح والأداء المتطور، فالمنظمة الخيرية من هذا المنطلق تحمل العديد من التجارب والمبادرات الناجحة التي أهلتها لتحقيق أهدافها بكل إتقان وجدارة.
وليس بخاف أن تلك الأعمال الخيرية مقرونة بمبادئ التكامل والتراحم المستمدة من تعاليم وتشريعات العقيدة الإسلامية السمحة، وذات ارتباط وثيق كذلك بثقافة المجتمع السعودي وأخلاقياته، وقد بذلت الجمعية مدار البحث سلسلة من المشروعات الإنسانية على رأسها تأهيل وترميم منازل الأسر الأشد حاجة بالتكامل مع كافة الجهات ذات العلاقة والشركات المتخصصة والمنفذة لمشروعات الترميم، وقد حظيت تلك الجمعية وما زالت تحظى برعاية واهتمام سمو أمير المنطقة الشرقية من خلال دعمه ومساندته بما أسفر عن تحقيق المزيد من النجاحات التي بذلتها الجمعية، كما أن الاتفاقيات التي وقعها سموه في ذات التكريم ترسم عملا إستراتيجيا هاما يصب في روافد تحقيق الدعم المتكامل للأسر والأفراد الأشد حاجة في المنطقة تكريسا للأهداف الخيرة المرسومة التي تسير الجمعية على نهجها القويم وأساليبها السديدة.



