DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

الاشتباكات تتجدد بين أرمينيا وأذربيجان

الاشتباكات تتجدد بين أرمينيا وأذربيجان

تجددت الاشتباكات بين أرمينيا وأذربيجان، أمس الأربعاء، مع تصاعد الجهود الدولية لإنهاء العنف الذي أسفر عن مقتل ما يقرب من مائة جندي في أعنف قتال بين الجمهوريتين السوفيتيتين السابقتين منذ عام 2020.
واتهمت وزارة الدفاع الأرمينية أمس أذربيجان، المدعومة عسكريا وسياسيا من تركيا، بإطلاق نيران المدفعية وقذائف الهاون واستخدام أسلحة صغيرة في هجوم جديد.
وأضافت: «الوضع على الحدود الأرمينية الأذربيجانية ما زال متوترا»، مؤكدة من جديد على موقف أرمينيا من أن أذربيجان هي من اعتدت على أرضها ذات السيادة.
وقُتل ما لا يقل عن 49 جنديا من أرمينيا و50 من أذربيجان في اشتباكات الثلاثاء، وحمَّلت كل دولة الأخرى مسؤولية تجدد القتال.
وأثارت الاشتباكات مخاوف من نشوب صراع مسلح كبير آخر في أراضي الاتحاد السوفيتي السابق في وقت ينشغل فيه الجيش الروسي بغزو أوكرانيا.
وقد يؤدي نشوب صراع كامل بين أرمينيا وأذربيجان إلى خطر انجرار روسيا وتركيا ويزعزع استقرار ممر مهم لخطوط الأنابيب التي تنقل النفط والغاز، مثلما تعطل المواجهة حول أوكرانيا إمدادات الطاقة.
واتهمت أذربيجان بدورها أرمينيا، المتحالفة عسكريا مع روسيا، بإطلاق قذائف هاون ومدفعية على وحداتها العسكرية. وقالت إن مدنيين اثنين أصيبا منذ اندلاع الاشتباكات.
وقالت وزارة الدفاع الأذربيجانية: «تتعرض مواقعنا على نحو مفترق لإطلاق نار في الوقت الراهن. تتخذ وحداتنا إجراءات الرد الضرورية».
وأثار تصاعد العنف قلقا دوليا، ودعت روسيا والولايات المتحدة وفرنسا والاتحاد الأوروبي إلى ضبط النفس وكثفت جهودها الدبلوماسية لإنهاء القتال.
وقال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، أمس الثلاثاء، إن روسيا يمكنها إما «تقليب الأوضاع» أو استخدام نفوذها في المنطقة للمساعدة في «تهدئة الأجواء». وأجرى اتصالين منفصلين عبر الهاتف مع رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان والرئيس الأذربيجاني إلهام علييف لحثهما على إنهاء الأعمال العسكرية.
ومن المقرر أن يصل الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي تويفو كلار إلى جنوب القوقاز اليوم لتسهيل الحوار بين باكو ويريفان.

المزيد من المقالات