أكد علماء بجامعة ميامي، أن التبريد الاصطناعي للمحيطات غير فعال في إضعاف الأعاصير التي أصبحت أكثر قوة بسبب الاحتباس الحراري.
وأشارت مجلة Communications Earth & Environment، إلى أنه حتى إذا كانت البشرية تملك مصادر لا تنضب لتبريد حجم مياه المحيطات الهائل، فلن يؤدي إلا إلى إضعاف بسيط للأعاصير الاستوائية.
واستخدم الباحثون في هذه الدراسة نموذجا حاسوبيا معقدا للغلاف الجوي للأرض، وتتبعوا كيف يؤثر تبريد مساحة 260 ألف كيلومتر مربع من المحيطات، ما يعادل 21 ألف كيلومتر مكعب بمقدار درجتين مئويتين في قوة الأعاصير. واتضح أنه في أفضل الظروف فإن ضعف الأعاصير لن يتجاوز 15 %.