DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

«مكافحة الإرهاب» العراقية تؤكد تأمين الحدود مع سوريا

«مكافحة الإرهاب» العراقية تؤكد تأمين الحدود مع سوريا
«مكافحة الإرهاب» العراقية تؤكد تأمين الحدود مع سوريا
الصدر طالب بالإبقاء على حكومة الكاظمي للإشراف على الانتخابات (رويترز)
«مكافحة الإرهاب» العراقية تؤكد تأمين الحدود مع سوريا
الصدر طالب بالإبقاء على حكومة الكاظمي للإشراف على الانتخابات (رويترز)

أكد جهاز مكافحة الإرهاب، أمس الجمعة، أن العراق يتمتع بدرجة عالية من الأمان، وأن الأوضاع على الحدود السورية أفضل وأكثر استقرارا، لافتا إلى أن ما تبقى من داعش الإرهابية «مجموعة من العصابات».
وقال المتحدث الرسمي باسم جهاز مكافحة الإرهاب صباح النعمان في تصريح لوكالة الأنباء العراقية (واع): «إن تعزيز الحدود في أعلى مستوياته مع دول الجوار، خاصة مع سوريا»، مبينا أنه «في السابق كان هناك توافد كبير للإرهابيين من الحدود السورية، ولكنه الآن ومع وجود التعزيزات أصبح الوضع في الحدود أفضل وأكثر استقرارا».
وأشار إلى أن «منظومة الدفاع العراقي الآن مسيطرة على الحدود مع دول الجوار»، لافتا إلى أن «العراق يتمتع اليوم بدرجة عالية من الأمان مقارنة عما كان عليه خلال السنوات الماضية، وأن ما تبقى من داعش، فهي مجموعة من العصابات».
وأضاف إن «جهاز مكافحة الإرهاب لديه يوميا عمليات نوعية في كافة المناطق تمثل عمليات يومية واستباقية عززت من القدرات الأمنية والوضع الأمني واستحالة أن تبادر العصابات الإرهابية بعمل خطير كما كان في السنوات الماضية».
والتقى أمس الأول الخميس، رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي بقائد القيادة المركزية الأمريكية الجنرال مايكل كوريلا، الذي يزور بغداد حاليا.
وجرى خلال اللقاء بحث تطورات الأوضاع في العراق والمنطقة، ومناقشة القضايا والموضوعات المشتركة فيما يخص الأمن الإقليمي وجهود مكافحة الإرهاب، إضافة إلى استعراض التعاون بين العراق والولايات المتحدة وسبل تطويره، خصوصا في المجالات الأمنية والعسكرية.
وفي وقت سابق أمس الأول، دعا التيار الصدري إلى الإبقاء على حكومة الكاظمي للإشراف على الانتخابات البرلمانية المبكرة في البلاد.
وقال الناطق باسم الصدر، في بيان صحفي: «أدعو الحلفاء من السنة والكرد والمستقلين لموقف شجاع ينهي الأزمة برمتها ولن يكون الحل حينئذ تياريا بل سيكون حل البرلمان وطنيا»، وأضاف: «ليبقى رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء على رأس حكومة لتصريف الأعمال وللإشراف على الانتخابات المبكرة أو بمعونة آخرين عراقيين أو دوليين».
وأكد أن «مسألة عودة الكتلة الصدرية إلى مجلس النواب ممنوع منعا باتا ومطلقا وتحت أي ذريعة كانت إذ يرفض الفاسدون حكومة لا شرقية ولا غربية ذات أغلبية وطنية، ونحن نرفض حكومة توافقية رفضا قاطعا».
وذكر أن «حل البرلمان ممكن بلا عودة الكتلة الصدرية، لا سيما مع وجود حلفائها في مجلس النواب وبعض المستقلين، الذين للآن هم على التل وأن الكرة في ملعب الحلفاء لا في ملعب الكتلة الصدرية».

المزيد من المقالات