DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

«الناتو» يدين «الإرهاب الإلكتروني» الإيراني على ألبانيا

دعوات المعارضة ترتفع مطالبة بمنع «جلاد الموت» من دخول أمريكا

«الناتو» يدين «الإرهاب الإلكتروني» الإيراني على ألبانيا
«الناتو» يدين «الإرهاب الإلكتروني» الإيراني على ألبانيا
شرطة مكافحة الإرهاب الألبانية أثناء اقتحامها سفارة إيران في تيرانا (رويترز)
«الناتو» يدين «الإرهاب الإلكتروني» الإيراني على ألبانيا
شرطة مكافحة الإرهاب الألبانية أثناء اقتحامها سفارة إيران في تيرانا (رويترز)

أدان أعضاء حلف شمال الأطلسي، أمس الخميس، الهجوم الإرهابي الإلكتروني الذي استهدف ألبانيا مؤخرًا، والذي ألقى باللوم فيه على نظام الملالي، فيما سبق ذلك اقتحام شرطة مكافحة الإرهاب في تيرانا سفارة طهران لتفتيشها بعد إخلائها، وإحراق دبلوماسيين إيرانيين وثائق داخلها تتعلق بالجريمة السيبرانية المرتكبة بحق الدولة العضو في «ناتو».
وقطعت ألبانيا العلاقات الدبلوماسية مع طهران، أمس الأول الأربعاء، وحمّل رئيس الوزراء إيدي راما، طهران المسؤولية عن الهجوم الإلكتروني الذي وقع في يوليو، وأمهل دبلوماسييها 24 ساعة لإغلاق السفارة ومغادرة البلاد.
كما ألقت واشنطن، أقرب حلفاء ألبانيا، باللوم أيضًا على طهران في الهجوم ووعدت «باتخاذ المزيد من الإجراءات لمحاسبة إيران على الأفعال التي تهدد أمن (دولة) حليفة للولايات المتحدة».
وقال مجلس شمال الأطلسي، الذي يضم ممثلين عن الدول الأعضاء في الحلف وعددها 30، في بيان «ندين بشدة مثل هذه الأنشطة السيبرانية الخبيثة التي تهدف إلى زعزعة استقرار حليف وإلحاق الضرر بأمنه، وتعطيل الحياة اليومية للمواطنين».
وأضاف: «إن الناتو والحلفاء يدعمون ألبانيا في تعزيز قدراتها الدفاعية الإلكترونية لمقاومة وصد مثل هذه الأنشطة السيبرانية الخبيثة في المستقبل».
سفارة الإرهاب
إلى ذلك، رأى شاهد من «رويترز» رجال شرطة، يرتدون أقنعة وخوذات ويحملون بنادق آلية، وهم يدخلون مبنى السفارة الإيرانية الواقع في تيرانا وعلى مسافة 200 متر فقط من مكتب راما، بعد مغادرة سيارتين تحملان لوحات دبلوماسية.
والعلاقات بين ألبانيا وإيران متوترة منذ عام 2014، عندما استقبلت ألبانيا حوالي 3000 عضو من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة في المنفى، والذين استقر بهم المقام في مخيم بالقرب من دوريس، الميناء الرئيسي في البلاد، تعاطفا من تيرانا مع المنظمة التي أعدم 30000 من أعضائها ومعارضين، على يد إبراهيم رئيسي «جلاد الموت».
وكان الشاهد نفسه رأى في وقت سابق شخصًا داخل سفارة الإرهاب الإيراني يلقي أوراقا في برميل صدئ، بينما أضاء اللهب جدران المبنى المكون من ثلاثة طوابق.
وقال راما، في خطاب مصور نادر، أمس الأول: «إن الهجوم الإلكتروني في يوليو هدد بشل الخدمات العامة ومحو الأنظمة الرقمية واختراق سجلات الدولة وسرقة المراسلات الإلكترونية الداخلية الحكومية، وإثارة الفوضى والانفلات الأمني في البلاد».
حظر دخول

في غضون ذلك، تصاعدت موجة المعارضة من الشعب الإيراني لمشاركة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي بالجمعية العامة للأمم المتحدة، ودعا نائب الرئيس الأمريكي السابق مايك بينس، إلى منع «جلاد الموت» من دخول الولايات المتحدة.
وكتب في تغريدة له في حسابه بـ«تويتر»، ليل الأربعاء، حول عدم منح تأشيرة دخول السفاح لدخول الجمعية العامة للأمم المتحدة: «إبراهيم رئيسي مسؤول عن قتل عشرات الآلاف من المواطنين الإيرانيين، تحت إدارتنا، عاقبناه على جرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية، لكن إدارة بايدن تدرس منحه تأشيرة دخول مجاني إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة».
وأضاف نائب الرئيس الأمريكي السابق «لا ينبغي أن يكافأ هذا الظلم بالتأشيرات، يجب على الرئيس بايدن ألا يوقف الخضوع أمام النخبة العالمية في الأمم المتحدة فحسب، بل يجب عليه أن يوقف فورًا المفاوضات مع إيران التي من شأنها أن تمنحهم طريقًا لامتلاك أسلحة نووية».

المزيد من المقالات