أعلنت السلطات السودانية، ليل الأربعاء، ارتفاع ضحايا السيول والفيضانات إلى 115 قتيلا، في الوقت الذي حذرت فيه الأمم المتحدة من انهيار الأوضاع الاقتصادية في ظل الخلافات الحالية بين الأطراف السياسية بالبلاد، وطالبتهم بالعمل على إنقاذ البلاد.
وأكد رئيس البعثة الأممية في السودان، فولكر بيرتس، أن هناك تطورات غير إيجابية يعيشها السودان قد تسفر عن انهيار كبير في الاقتصاد والأمن خلال الفترة المقبلة.
وطالب بيرتس الأطراف السياسية بالتعامل مع المشاكل التي يعاني منها السودان بإيجابية، من أجل إنقاذ البلاد من الأزمة السياسية والاقتصادية التي قد تعاني منها البلاد خلال الفترة المقبلة، مع انهيار قيمة العملة المحلية، وتصاعد نسبة التضخم.
ودعا رئيس بعثة الأمم المتحدة في السودان كافة الأطراف لتغليب المصلحة العليا للبلاد، والجلوس على مائدة التفاوض من أجل التوصل لحل لأزمة تشكيل الحكومة السودانية الجديدة وتسمية رئيس جديد لها وتحقيق استقرار اقتصادي في المقابل.
وعلى صعيد منفصل، قال المجلس القومي للدفاع المدني السوداني في بيان: «أدت السيول والفيضانات إلى وفاة 115 شخصا وإصابة 115».
وأوضح أن مياه الأمطار الغزيرة أدت إلى انهيار 38857 منزلا بصورة كلية، و54345 منزلا بصورة جزئية، فيما تضرر 342 من المرافق و108 من المتاجر والمخازن.
ووفقا للمجلس، أدت الأمطار إلى نفوق 2406 رؤوس من الماشية وتضرر 123 ألف فدان من الأراضي الزراعية.
ومنذ نهاية يونيو الماضي، تعيش مناطق واسعة في شمال ووسط وغرب البلاد مأساة إنسانية بسبب السيول التي اجتاحت أكثر من 250 قرية.
وأعلنت الخرطوم في 21 أغسطس الماضي حالة الطوارئ في 6 ولايات بالبلاد بسبب السيول والفيضانات، فيما تشهد مناطق واسعة من السودان معدلات أمطار غير مسبوقة أدت إلى تدمير عدد كبير من المنازل.