وجدت دراسة حديثة أن الوقت الذي نتناول فيه أدوية ضغط الدم ليس مهما، سواء كان في النهار أو الليل، حيث أظهرت نتائج تجربة عشوائية لأكثر من 21 ألف مريض يعانون ارتفاع ضغط الدم، والذين تمت متابعتهم لأكثر من خمس سنوات أن الحماية من النوبات القلبية والسكتة الدماغية وموت الأوعية الدموية لا تتأثر إذا تم تناول الأدوية في الصباح أو في المساء.
وتتعارض هذه النتائج مع الأبحاث السابقة التي أشارت إلى فائدة كبيرة عند تناول الأدوية في الليل، وبالنسبة للدراسة تم اختيار الرجال والنساء بشكل عشوائي لتناول أدوية ضغط الدم في الصباح أو في المساء، ثم بحث العلماء عن دخول المستشفى بسبب النوبة القلبية أو السكتة الدماغية أو الوفاة بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية، وفقا لموقع «health».
وعلى مدى خمس سنوات تم نقل 3.4% من أولئك الذين تناولوا أدويتهم في الليل، و3.7% من أولئك الذين تناولوا أدويتهم في الصباح إلى المستشفى بسبب النوبات القلبية أو السكتة الدماغية أو ماتوا من أمراض القلب والأوعية الدموية.
وقدمت النتائج في الاجتماع السنوي للجمعية الأوروبية لأمراض القلب في برشلونة وتعتبر الأبحاث المقدمة في الاجتماعات الطبية أولية حتى يتم نشرها في مجلة محكمة.
وقال الأستاذ في جامعة دندي في اسكتلندا، الباحث توماس ماكدونالد، إن الدراسة «كانت واحدة من أكبر دراسات القلب والأوعية الدموية التي أجريت على الإطلاق وتقدم إجابة نهائية حول السؤال عما إذا كان ينبغي تناول أدوية خفض ضغط الدم في الصباح أو في المساء».
وأضاف: «أظهرت التجربة بوضوح أن النوبات القلبية والسكتات الدماغية وموت الأوعية الدموية حدثت بدرجة مماثلة، بغض النظر عن وقت تناول الدواء.. يجب على الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم تناول الأدوية الخافضة للضغط المعتادة في وقت من اليوم يكون مناسبا لهم ويقلل من أي آثار غير مرغوب فيها».