أنهت أسعار النفط تعاملاتها الأسبوع الماضي على ارتفاع، لكنها في الوقت نفسه شهدت خسائر أسبوعية بنحو 6 %.
وقلصت أسعار النفط مكاسبها عند نهاية تعاملات أمس الأول الجمعة، إذ سجلت مكاسب قوية تجاوزت 2 % في بداية التعاملات، تزامنا مع رهانات على أن تحالف أوبك+ سيناقش تخفيضات الإنتاج في اجتماعه المقبل.
يأتي ذلك على الرغم من المخاوف من قيود كورونا في الصين وضعف النمو العالمي، التي استمرت في الحد من المكاسب، بالتزامن مع تحركات مجموعة السبع لوضع سقف محتمل لسعر النفط الروسي.
وارتفع سعر العقود الآجلة لخام برنت القياسي -تسليم شهر نوفمبر- بنسبة 0.7 %، مسجلا 93.02 دولارا للبرميل، فيما ارتفع سعر العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط -تسليم أكتوبر- بنسبة 0.3 % أو ما يعادل 26 سنتا، إلى 86.87 دولارا للبرميل.
من المقرر أن تجتمع منظمة البلدان المصدرة للنفط «أوبك» وحلفاؤها من الخارج في التحالف المعروف باسم أوبك+، غدا الإثنين، على خلفية تراجع الأسعار وتراجع الطلب، حتى مع إعلان المملكة، أكبر منتج، أن الإمدادات لا تزال شحيحة.
وخفض تحالف أوبك+ هذا الأسبوع توقعاته للطلب، ويتوقع تأخر الطلب في العرض بمقدار 400 ألف برميل يوميا في عام 2022، لكنه يتوقع عجزا في السوق يبلغ 300 ألف برميل يوميا في حالتها الأساسية لعام 2023.
وتراجعت أسعار النفط، خلال تعاملات يوم الخميس الماضي، وسط مخاوف المستثمرين من حدوث ركود اقتصادي محتمل.
ويأتي ذلك مع الزيادات الكبيرة في أسعار الفائدة من جانب صانعي السياسة العالميين، التي ستؤدي إلى إبطاء الاقتصادات وتقليل الطلب على النفط، بالتزامن مع تجدد قيود كبح كورونا في الصين.
وتراجع سعر العقود الآجلة لخام برنت القياسي -تسليم شهر نوفمبر- بنسبة 0.50 %، مسجلا 95.16 دولارا للبرميل، فيما انخفض سعر العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط -تسليم أكتوبر- بنسبة 0.58 %، إلى 89.03 دولارا للبرميل.
وأنهت أسعار النفط تعاملاتها يوم الأربعاء الماضي على انخفاض متوقع، إذ تراجعت إلى أدنى مستوياتها خلال أسبوعين، على خلفية مخاوف من تراجع الطلب على الخام عالميا.
وتسود أسواق النفط العالمية حالة من القلق من إمكانية تراجع الطلب مع استعداد الصين لفرض مزيد من القيود بسبب عودة تفشي فيروس كورونا.
وأسهم كل من أسعار الفائدة المرتفعة والتقرير الأسبوعي لمخزونات النفط في الولايات المتحدة، في تعميق خسائر أسعار النفط، في ظل الكشف عن مواصلة السحب من المخزون للأسبوع الثالث.
وتراجع سعر العقود الآجلة لخام برنت القياسي -تسليم شهر أكتوبر- بنسبة 2.84 %، مسجلا 96.49 دولارا للبرميل، في حين انخفض سعر العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط -تسليم أكتوبر- بنسبة 2.3 %، إلى 89.55 دولارا للبرميل.
وأنهت أسعار النفط معاملاتها، يوم الثلاثاء الماضي، على انخفاض بأكثر من 5 %، إذ هبط بأسعار خام برنت تحت 100 دولار، في ظل مخاوف خلقتها توقعات اقتصادية قاتمة، وقلق من تراجع الطلب على الطاقة.
وأسهمت المخاوف من تراجع الطلب على الوقود، والركود الاقتصادي، في تراجع الأسعار التي كانت قد حققت ارتفاعا مع بداية تعاملات الأسبوع الماضي يوم الإثنين.
وتراجع سعر العقود الآجلة لخام برنت القياسي -تسليم شهر أكتوبر- بنسبة 5.5 %، مسجلا 99.31 دولارا للبرميل، وهو أقل مستوى منذ 22 أغسطس الماضي، فيما انخفض سعر العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط -تسليم أكتوبر- بنسبة 5.5 %، إلى 91.64 دولارا للبرميل.
وواصلت أسعار النفط ارتفاعها، في نهاية تعاملات يوم الإثنين الماضي بأكثر من 4 %، إذ ساعدت توقعات خفض إنتاج دول أوبك -عند الضرورة- في دعم زيادة الأسعار، وتزامن ارتفاع أسعار الخام العالمي، مع زيادة الطلب على الغاز الطبيعي في أوروبا، في توقيت تشهد فيه العراق وليبيا اضطرابات داخلية.
وأسهمت التوقعات السيئة للنمو الاقتصادي في الولايات المتحدة في تحرك أسعار النفط إلى أعلى.
وعند نهاية تعاملات يوم الإثنين، ارتفع سعر العقود الآجلة لخام برنت القياسي -تسليم شهر أكتوبر- بنسبة 4 %، مسجلا 105.09 دولار للبرميل، في حين زاد سعر العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط -تسليم أكتوبر- بنسبة 4.2 %، إلى 97.01 دولارا للبرميل.