DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

إمام الحرم المكي: التقوى مصباح البصائر ومفتاح الذخائر

إمام الحرم المكي: التقوى مصباح البصائر ومفتاح الذخائر
إمام الحرم المكي: التقوى مصباح البصائر ومفتاح الذخائر
د. بندر بليلة خلال خطبة الجمعة أمس (واس)
إمام الحرم المكي: التقوى مصباح البصائر ومفتاح الذخائر
د. بندر بليلة خلال خطبة الجمعة أمس (واس)

أوصى إمام وخطيب الحرم المكي الشريف فضيلة الشيخ د. بندر بليلة المسلمين بتقوى الله عز وجل في السر والعلن، مؤكدا أن التقوى مصباح البصائر، ومفتاح الذخائر.
نصيحة محمدية
وقال فضيلته في خطبة الجمعة التي ألقاها أمس في المسجد الحرام: الدنيا للآخرة مزرعة، والأرواح والأموال فيها مستودعة، والحصيف من انتهز منها فرصته، واغتنم نفحته، وهذه وصية نبوية جامعة، ونصيحة محمدية نافعة، هي للمؤمن نبراس، ولعمله أساس، وبها بلوغ المطالب، ونيل المآرب.
الأمور النافعة
وأضاف فضيلته: لقد أمر العبد بالجد في تحصيل الأمور النافعة في دينه ودنياه، ولا يكون ذلك إلا بسلوك ما لها من السبل والأسباب، وصدق اللجوء إلى الملك الوهاب، توكلا عليه، واستعانة به على إدراكها وتكميلها، وإذا لم يرم في ميدان الانتفاع بسهم فهو الفاتر الخاسر، فلا خيرا أصاب، ولا عزا نال، ولا دينا أحرز، ولا دنيا أدرك.
الغاية الكبرى
وذكر أن مدار النفع الديني على علم نافع وعمل صالح، فالعلم حياة القلوب، وغذاء الأرواح، وبه الفوز في الدارين، وأنفعه وأشرفه: العلم بالله وبأسمائه وصفاته، وأوامره ونواهيه، وشرائعه وأحكامه وكتابه، وأما العمل الصالح فهو عبادة الله وطاعته وطاعة رسوله، بأداء الفرائض والنوافل والتطوعات، مخلصا فيها له سبحانه، متابعا لرسوله عليه الصلاة والسلام، وتلك الغاية الكبرى من الإيجاد والخلق، لافتا إلى أن العبد لا يفت حظه من النفع الدنيوي، من عمل مثمر، أو كسب حلال طيب، إعفافا لنفسه، وصيانة لماء وجهه، وقياما بواجب نفسه ومن يعول.
صدق العزيمة
وأكد أن صدق العزيمة جمعها وجزمها، وصدق الفعل استقصاء العمل وعدم تخلف شيء من الظاهر والباطن عنه، وذاك معنى شريف كريم من صحة الإخلاص وصدق التوكل، وأصدق الناس من صح إخلاصه وتوكله.
الهمز واللمز
وفي المدينة المنورة، حذر فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ د. حسين آل الشيخ من خطورة إيذاء المسلمين بالطعن في أعراضهم بالقول السيئ والغيبة، مذكرا بما جاء في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم من التحذير من الهمز واللمز والعذاب الذي يلحق بالمغتاب يوم الحساب.
الصاعقة المهلكة
وقال في خطبة الجمعة أمس: أيها المسلمون إن من أخطر آفات اللسان، وأشدها فتكا لحسنات الإنسان الغيبة في الآخرين. وتحدث فضيلته عن مضمون الهمزة، واللمزة، وخطرهما على صاحبهما، مبينا أن من مضمون تفسيرهما أن الهمزة من يأكل لحوم الناس، واللمزة من يطعن بهم. وذكر قول أحد العلماء في الغيبة بأنها الصاعقة المهلكة للطاعات، ولهذا قال ابن المبارك: لو كنت مغتابا أحدا لاغتبت والدي لأنهما أحق بحسناتي. وأضاف يقول: مر عمرو بن العاص رضي الله عنه على بغل ميت، فقال لبعض أصحابه لأن يأكل الرجل من هذا حتى يملأ بطنه، خير من أن يأكل لحم رجل مسلم.
أعراض المسلمين
وأكمل فضيلته: إن أعراض المسلمين محرمة كحرمة دمائهم وأموالهم، كما أعلنها صلى الله عليه وسلم في خطبة الوداع، فاتق الله أيها المسلم، واحذر من ورطات لسانك، وآفات جوارحك، فالخطر عظيم والإثم جسيم، ولهذا قال صلى الله عليه وسلم «المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده».

المزيد من المقالات