توفي رجل مجهول الهوية من السكان الأصليين يعتقد أنه كان آخر قبيلته في منطقة الأمازون البرازيلية، مما تسبب بالذعر بين النشطاء الذين يحذرون باستمرار من فقدان لغة وثقافة عرقية أخرى.
ويُعرف الرجل الانفرادي والغامض باسم «رجل الحفرة الأصلي»، لأنه قضى معظم فترة وجوده مختبئًا بحفرة حفرها في الأرض. وعلى مدى عقود، تعرضت أرضه للهجوم وقتل أصدقاؤه وعائلته، وقاوم كل محاولات الاتصال به، ونصب الفخاخ وأطلق السهام على أي شخص اقترب منه.
من جانبها، قالت الناشطة في منظمة «سيرفايفال إنترناشينوال»، المعنية بالشعوب القبلية سارة شنكر: «بعد تعرضه للمجازر الوحشية وغزو الأراضي، كان رفض الاتصال مع الغرباء هو أفضل فرصة له للبقاء على قيد الحياة».