وترى واشنطن وسول أن التدريبات جزء رئيسي من جهودهما لردع بيونجيانج وترسانتها النووية المتنامية، لكن كوريا الشمالية تصفها بأنها استعداد للحرب. بل إن هذه التدريبات تواجه انتقادات في كوريا الجنوبية والولايات المتحدة.
وكانت رويترز من بين عدد قليل من وسائل الإعلام التي حصلت على فرصة نادرة لمتابعة هذه التدريبات أمس.
وتضمنت التدريبات إطلاق نار حي من مدافع هاوتزر ودبابات ومدافع رشاشة وقذائف مورتر أمريكية وكورية جنوبية. كما شاركت طائرات هجومية (إيه -10) وطائرات هليكوبتر أباتشي.
وقال الكولونيل الأمريكي براندون آندرسون إن التدريبات لا تستهدف أي خصم، وإن الغرض منها محاكاة قتال عدو يمكنه مضاهاة الحلفاء في القدرات.
وأضاف: «نحن نتدرب على عمليات قتالية واسعة النطاق»، مشيرًا إلى أن الصراع في أوكرانيا قدم دروسًا عن أهمية تحسين قدرات المدفعية البعيدة المدى والمراقبة والاستطلاع.
ونفى أن تكون هذه التدريبات من بين تلك التي تأخرت لأسباب سياسية، لكنه قال إن جائحة كورونا والتحديات اللوجستية حالت دون تنفيذ الحلفاء تدريبات بالذخيرة الحية حتى الآن.
وأُلغي العديد من المناورات الكبيرة منذ عام 2018 مع محاولة الرئيس الأمريكي آنذاك دونالد ترامب إقناع زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون بالتخلي عن أسلحته النووية.