وأشار البروفيسور لوك أونيل إلى أن التعرق ليلا قد يكون مؤشرا على الإصابة بهذه السلالة التي ليست مميتة مقارنة بالمتغيرات والسلالات السابقة لأوميكرون.
وأضاف أونيل: «التعرق الليلي مؤشر على الإصابة بالسلالة التي ليست خطيرة لأننا اكتسبنا بعض المناعة وضعف الفيروس»، وتابع قائلا: «إذا حصلت على التطعيم فلن يتطور الأمر إلى مرض خطير، ولكن علينا إضافة التعرق الليلي لقائمة أعراض الإصابة بسلالة BA.5 من أوميكرون».
وأفادت دراسة أجراها مركز «زوي كوفيد»، بأن المصابين بالسلالة الجديدة أقل عرضة من المعاناة من آثار كوفيد-19 الطويلة التي تسببها سلالات أخرى.