وقال علي الحسن المتحدث باسم قوى الأمن الداخلي للإدارة الذاتية للأكراد في شمال شرق سوريا «أطلقنا الحملة في هذا التوقيت اضطرارًا بسبب التصعيد وزيادة حالات العنف من قبل خلايا تنظيم داعش في مخيم الهول».
وأضاف: إن الضحايا بدت عليهم آثار «تعذيب وحشي» وأنهم قُتلوا على الأرجح بمسدسات كاتمة للصوت أو بنادق وكانت جثثهم مخبأة في أنابيب الصرف الصحي.
وقال الحسن: «بالمقارنة بالعام الماضي، هناك زيادة في وتيرة العمليات داخل المخيم، خصوصًا أثناء وبعد محاولة للهروب من أحد السجون».
وكان الحسن يشير إلى أعمال شغب في يناير بسجن في شمال شرق سوريا، حيث سيطر مَن يشتبه في أنهم مقاتلون تابعون للتنظيم الإرهابي حاولوا الهرب على جزء من السجن في حين فر العشرات.
وقال الحسن: إن مرتكبي أعمال العنف في الهول كانوا على الأرجح على اتصال بوحدات تنظيم داعش التي لا تزال تتحرك بحرية.
ويقطن في مخيم الهول نحو 55 ألفا، من بينهم سوريون وعراقيون ومواطنون آخرون فروا من المناطق التي كان يسيطر عليها داعش خلال هجوم شنته قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة على مقاتلي التنظيم.
ووصفت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في يونيو الوضع في المخيم بأنه «كارثي»، قائلة: إنه ينبغي توفير «مساحة آمنة» إضافية لحماية النساء والفتيات من الهجمات.