وانخفضت الأرباح إلى 45.7 مليون دولار من 316.9 مليون دولار قبل عام، وأحد الأسباب المذكورة هو الزيادة الكبيرة في نفقات التسويق.
وتم تطوير «زووم» في الأصل لاستخدام الشركات، ولكن البرنامج أصبح فجأة منتجا سوقيا ضخما خلال جائحة كورونا.
وتحولت الشركات إلى البرنامج للحفاظ على استمرار العمل من المنزل واستخدمه المستهلكون لأغراض أخرى، بما في ذلك التواصل العائلي ودروس اليوجا.
وبدأ النمو الهائل الذي شهدته الشركة في التراجع مع إنهاء قيود كورونا، وتسعى الآن إلى تحقيق نمو جديد من خلال التركيز على عملاء المؤسسات الكبيرة وأعمال مراكز الاتصال، بالإضافة إلى الاستفادة من موقعها القوي في مؤتمرات الفيديو لتقديم خدمات الهاتف لعملاء الشركة أيضا.