وأوضح رئيس اللجان القطاعية بغرفة عنيزة عبدالله عبدالرحمن الفديغي، أن الدلالين يبدؤون في استقبال التمور من المزارع عبر مكاتبهم، فتصدر بطاقة تعريفية تحمل رقما خاصا للمنتج، علاوة على اسم المزارع ونوع التمور ومقدار الكمية، وبعد أن تتجاوز الفحص المخبري تدخل السيارات إلى ساحة التفريغ، وتوضع التمور في العربات ضمن المسار المخصص في انتظار وصولها إلى موقع المزاد وسط انتظار المشترين.
منطقة التصديروأشار إلى أنه بعد ذلك يبدأ «الدلال» بالنداء على التمور المعروضة، موضحا صنفها وكميتها، وتبدأ المساومة حتى يستقر على السعر الأعلى، لتوثق المبايعة وتنتقل إلى منطقة التصدير الداخلي أو منطقة التصدير الدولي أو منطقة التجزئة، ويتم ذلك في فترة وجيزة تختصر الوقت وتوفر الجهد وتعزز من قوة موسم عنيزة الدولي للتمور، لما تتميز به المدينة الغذائية من تجهيزات تساعد على ذلك، مضيفا إن بداية عمليات المزاد تنطلق بعد صلاة الفجر وتستمر حتى انتهاء الكميات المعروضة.