وكان الهدف من الدراسة هو فحص الوعي بالحالة المعدية بين الأفراد خلال طفرة أوميكرون الأخيرة في منطقة حضرية متنوعة ومكتظة بالسكان في مقاطعة لوس أنجلوس. وتتألف المجموعة من 136 امرأة وكان متوسط العمر 51 عامًا.
وأضافت الدراسة إن الأفراد الذين تم تسجيلهم بالغين أو مرضى في مركز Cedars-Sinai الطبي، وهو مركز طبي أكاديمي في جنوب كاليفورنيا، تم تسجيلهم في الدراسة لمخاطر ونتائج فيروس كورونا.
وتوصلت الدراسة إلى أن 44٪ من المشاركين كانوا على دراية بالعدوى من نوع أوميكرون بينما لم يكن 56٪ منهم على علم بها. ووجدت أنه من بين أولئك الذين لم يكونوا على دراية، كان 12 منهم على علم بالأعراض التي ينسبونها إلى نزلات البرد أو أي عدوى غير كورونا.
وكشفت الدراسة عن أن من بين المشاركين الذين كانوا على دراية بمثل هذه العدوى، كان لدى 73٪ (67 من 92) نتيجة إيجابية لفترات تفاعل البوليميراز المتسلسل (PCR) التي تم تسجيلها في السجل الصحي الإلكتروني، أو تم الإبلاغ عنها ذاتيًا، أو كليهما.
قال الباحثون: إن «قلة الوعي بعدوى أوميكرون، إما بسبب الغياب النسبي للأعراض أو عدم إجراء الاختبارات في الوقت المناسب، كان لها على الأرجح دور في الانتقال السريع داخل المجتمعات في مقاطعة لوس أنجلوس».
يعد الاختبار المنتظم هو الطريقة الوحيدة التي يمكن بها التأكد من الإصابة واتخاذ الاحتياطات اللازمة بعد ذلك. مع الأعراض الخفيفة، يصبح من الصعب التأكد من العدوى وهذا يؤكد أيضًا على الحاجة إلى عزل الذات في اللحظة التي يرى فيها الشخص العدوى.