من جانبه، ثمن الدكتور الغابد الجهود التي تبذلها المملكة في خدمة الإسلام والمسلمين والعناية بالحرمين الشريفين ونشر التسامح والوسطية ونبذ التطرف والإرهاب في العالم.
ومن جانب آخر، استقبل د. آل الشيخ في مكتبه بمحافظة جدة، مستشار رئيس جمهورية بوركينا فاسو الشيخ أبو بكر دوكوري.
وأشاد دوكوري بالجهود الكبيرة والمتميزة التي تبذلها المملكة في نشر التسامح والوسطية والاعتدال ونبذ التطرف والإرهاب. مشيراً إلى أن المملكة بمثابة الرأس من الجسد للعالم الإسلامي، وتقدم جهوداً كبيرة في خدمة الإسلام والمسلمين ونصر قضاياهم في مشارق الأرض ومغاربها كافة.
وبين أن الزيارة ستعزّز التعاون في مجالات العمل الإسلامي المشترك بين البلدين؛ لتحقيق التطلعات المشتركة لنشر الوسطية والاعتدال. واستُعرِضت خلال الاستقبال العلاقات المتميزة بين البلدين الصديقين، وسبل تعزيزها في شتى المجالات، ولا سيما ما يتصل بخدمة العمل الإسلامي.
