من جانبه، أعلن مدير إدارة التوجيه المعنوي بالجيش الوطني الليبي، اللواء خالد المحجوب، أن وسائط الدفاع الجوي بالقيادة العامة استهدفت طائرة تصوير مسيرة مجهولة دخلت أجواء بنغازي بالقرب من الرجمة وقاعدة بنينة وأسقطتها، وبث المحجوب تسجيلا مصورا يظهر سقوط الطائرة المسيرة على الأرض بعد احتراقها في الجو.
على صعيد متصل، يسعى رئيس حكومة الوحدة الوطنية المنتهية مدتها، عبدالحميد الدبيبة، لمنع إقامة حكومة ثالثة؛ إذ أعلن مساندة أهل فزان بالجنوب بكل مكوناتهم، مبينا أن فزان تحتاج إلى تكاتف وتعاضد جميع المكونات الإدارية والأمنية والاجتماعية بالمنطقة.
جاء ذلك خلال لقاء موسع مساء الإثنين، ضم الدبيبة وأعيان وشيوخ المنطقة الجنوبية، وبيَّن الدبيبة أنه أصدر خلال الاجتماع تعليماته لسائر مؤسسات الدولة بضرورة وضع خطة سنوية لتنفيذ عدد من المشروعات الأساسية التي تسهم في حل المشاكل الأساسية. وكان مجلس قبائل ومدن فزان أعلن اعتراضه على التهميش، وسط مطالب بتشكيل حكومة جديدة لأهل الجنوب.
يُذكر أن الدبيبة يرفض تسليم السلطة لحكومة فتحي باشاغا المعترف بها من البرلمان، ويتحصن بالميليشيات المسلحة في العاصمة طرابلس.
على صعيد متصل، التقى رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي، ونائب المجلس عبدالله اللافي، رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبدالحميد الدبيبة، وبحث اللقاء آخر المستجدات العسكرية ومسار عمل اللجنة العسكرية المشتركة «5+5»، وخطوات توحيد المؤسسة العسكرية، بعيدا عن كل التجاذبات السياسية، ومتابعة استمرار وقف إطلاق النار، والمحافظة على الاستقرار الأمني.
فيما شدد المبعوث الخاص لوزير الخارجية الإيطالي إلى ليبيا «نيكولا أورلاندو»، على الحاجة إلى وجود جسم تنفيذي موحد وشُمولي لقيادة ليبيا إلى الانتخابات.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين المسؤول الإيطالي ووزيرة الخارجية بحكومة الوحدة الوطنية، نجلاء المنقوش، بحسب سلسلة تغريدات للمبعوث الخاص لوزير الخارجية الإيطالي إلى ليبيا.
وجدد المسؤول الإيطالي دعوة جميع الأطراف الفاعلة للحفاظ على الهدوء على الأرض، ورفض الإجراءات الأحادية المزعزعة للاستقرار، وحل جميع الخلافات عبر الحوار والتسوية.
واتفق الجانبان على الحاجة المُلحة لتعيين ممثل خاص جديد للأمم المتحدة بناء على المشاورات مع ليبيا لتسريع العملية السياسية نحو انتخابات وطنية في ليبيا، وأعربت المنقوش عن تقديرها لدور إيطاليا الداعم للاستقرار في ليبيا، ومساندة الموقف الدولي الداعم للانتخابات كحل وحيد للأزمة الليبية.