واكتشفت السلطات الأمريكية أن الرفات المعنية قد تم التبرع بها إلى جامعة أركنساس للعلوم الطبية في ليتل روك.
وبعد مداهمة الشرطة لمنزل باولي، وجد المحققون رفاتا بشرية قديمة وحديثة، بما في ذلك هياكل عظمية كاملة إضافة إلى أجزاء متنوعة من الجسم، وفقا لشبكة «سكاي نيوز» البريطانية.
وذكر تقرير لصحيفة «نيويورك بوست»، أن بولي نشر إعلانات عن أسنان وأضلاع وعظام فخذ وعظام أخرى عبر الإنترنت، وعرض بيعها للراغبين في اقتنائها.
