تحولت القصور الأثرية في منطقة عسير والشاهدة على زمن مضى وتاريخ عريق إلى مواقع جذب سياحي لجميع فئات المجتمع في المنطقة خلال العام الجاري.
وأسهم ترميم وتأهيل عدة حصون أثرية يعود بعضها إلى أكثر من 200 سنة في تصدرها المشهد السياحي، بعد أن أضاف لها هذا الترميم أبعادا جاذبة أخرى مثل المقاهي العصرية التي تقدم المشروبات الساخنة والباردة في إحدى غرف أو زوايا القصر الأثري في مزج جاذب مع الماضي بكل جمالياته المعمارية، إضافة إلى النزل التراثية التي تتوزع في جنبات القصور من خلال غرف للإقامة اليومية تم تأثيثها بالمكونات التقليدية المستخدمة قديما.