حصار تعز
وشددت الخارجية الأمريكية على ضرورة «تمديد هذه الهدنة لتوفير مزيد من المساعدة للشعب اليمني، الذي قاسى ويلات الحرب لسنوات طويلة».
وحثت الأطراف اليمنية على «تنحية الغلو في المطالبات جانبا، وإحراز تقدم على صعيد سداد رواتب الموظفين المدنيين، ومد الطرق لتخفيف معاناة أولئك الذين يعيشون تحت الحصار في تعز والمحافظات الأخرى في اليمن، وتحديد المزيد من جهات وصول الرحلات الجوية من مطار صنعاء».
ودعت الخارجية الأمريكية ميليشيا الحوثي «لاغتنام هذه اللحظة، وإبداء أقصى قدر من المرونة والتوافق اللازمين لتحقيق النفع وتقديم الإغاثة الفورية للشعب اليمني»، حسب البيان.
وأكدت أن «الاستمرار في اختيار السلام على العنف هو المسار الوحيد لضمان وقف إطلاق نار أكثر استدامة، وتأمين عملية سياسية شاملة بقيادة يمنية تلبي دعوات العدالة والمساءلة».
وأشارت إلى أن الولايات المتحدة «لا تزال ملتزمة بدفع جهود السلام في اليمن، ودعم تطلعات الشعب اليمني إلى السلام والاستقرار الدائمين».
ضحايا الفيضانات
من ناحية أخرى، أفادت السلطات المحلية في اليمن بمقتل 77 شخصا، من بينهم أطفال، بسبب الفيضانات التي تجتاح المحافظات اليمنية منذ منتصف يوليو حتى منتصف أغسطس.
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا): إن الأمطار الغزيرة تسببت في حدوث فيضانات في 16 محافظة من بين 20 محافظة في البلاد، ما أثر بشكل خاص على أكثر من 200 ألف شخص في مواقع النزوح.
وقال المكتب: «تعمل الأمم المتحدة وشركاؤها على دعم الأسر الأكثر تضررا بالمأوى والمساعدات الغذائية والمياه والصرف الصحي وخدمات النظافة وغيرها من الإمدادات الحيوية».
وتحذر التقارير المبكرة من منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة من استمرار هطول الأمطار الغزيرة حتى يوم السبت، في العديد من المناطق المتضررة بالفعل، حيث يقدر أن ما يصل إلى 20 ألف شخص قد تضرروا.
وبحسب مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، يحد النقص الحاد في الأموال من استجابة الشركاء الإنسانيين للفيضانات، حيث يعاني العديد من القطاعات الرئيسية للاستجابة من نقص حاد في التمويل، وتلقت مجموعة تنسيق وإدارة المخيمات أقل من 1 في المائة من التمويل المطلوب هذا العام، ولم تتلق مجموعة آلية الاستجابة السريعة أي تمويل خاص بها.
وقال: إن المنظمة الدولية تشجع جميع المانحين على زيادة دعمهم لخطة الاستجابة الإنسانية في اليمن.