وفي إطار الدراسة، التي أجراها باحثون من جامعة أيسلندا والمعهد الوطني للصحة العامة في مكسيكو سيتي، كان يتم انتزاع شعر المتطوعات في التجربة وليس قصه من أجل إتاحة الفرصة لاختبار جذور الشعر أيضا.
وحرص الباحثون على ألا يقل طول كل شعرة عن ثلاثة سنتيمترات، علما بأن المعدل الطبيعي لنمو الشعر يبلغ سنتيمترا واحدا شهريا، وبالتالي كان بمقدور الباحثين دراسة معدل التوتر على مدار ثلاثة أشهر سابقة.
وتوصل الفريق البحثي إلى وجود صلة بين نسبة الكورتيزول في الشعر ودرجة التوتر، بمعنى أنه كلما زادت درجة التوتر، ارتفعت نسبة الهرمون في الشعر، موضحين أنه يمكن توظيف هذه النتائج في تطوير أدوية أو اكتشاف بعض أنواع الأمراض الحميدة.