ووفقا لبيان من المعهد، يعمل العلماء على تسريع الكيوبتات على مدى عقدين من الزمن للتقليل من احتمالية تسبب الضوضاء العشوائية في حدوث خلل وظيفي، وتسمح سرعة التنفيذ الفائقة للعمليات المنطقية، التي يستغرق حساب كل منها 6.5 نانوثانية فقط بالحوسبة أسرع بمئة مرة من سرعة حدوث الضوضاء في عمل الكيوبتات، الأمر الذي يسمح بتجاهل تأثير الضوضاء على جهاز الكمبيوتر.
يذكر أن هناك عدة أنواع من الكيوبتات، بصفتها مثيلات كمومية لبيتات الكمبيوتر المبنية على أساس الموصلات الفائقة والذرات أو الأيونات المفردة وأشباه الموصلات.
ولا تزال الأنواع الثلاثة الأولى من خلايا الذاكرة تقود «السباق الكمومي» الخاص بتصميم المزيد والمزيد من أجهزة الحوسبة المعقدة، نظرا لأن عملها أكثر ملاءمة للتحكم، مع ذلك فإن الكيوبتات من هذا النوع ترتكب أخطاء أقل في الحسابات.
وتنحصر إحدى العقبات الرئيسية التي تمانع التطوير اللاحق لمثل هذه الحواسيب في أنها تقضي الكثير من الوقت في القيام حتى بأبسط العمليات المنطقية، ولذلك تكون غالبية أجهزة الكمبيوتر الكمومية أدنى فاعلية من نظيراتها المصنوعة من السيليكون بعدة مراتب. ويعوق هذا الأمر العمليات الحسابية المعقدة التي تنطوي على عدد كبير من الخطوات.