وكانت آخر مغامرات بيتي في مطار ريندكومب، ومن المثير للاهتمام أنها مارست الرياضة في أواخر الثمانينيات من عمرها دون أن تقلق كثيرا بشأن المخاطر التي تحيط بها، ومنذ ذلك الحين ظلت على حالها تماما حتى مع وجود جهاز تنظيم ضربات القلب في جسدها.
وقال الطيار الذي قاد الطائرة: «كنا نسير لمسافة 130 ميلا في الساعة.. كنت أشاهد بيتي طوال الوقت، فقط للتأكد من أنها بخير وتستمتع».
وتجمع بيتي الأموال من خلال مغامراتها للأعمال الخيرية، وكانت حصيلة تجربتها الأخيرة أكثر من 23 ألف جنيه إسترليني للجمعيات الخيرية المحلية.