وقال جباروف: «إن روسيا يتعين عليها أن تحافظ على السيطرة على المحطة».
وخلال الأيام القليلة الماضية، تدهور الوضع الأمني حول المحطة النووية، التي سيطرت عليها القوات الروسية منذ مارس، حيث أشارت تقارير إلى عملية قصف جديدة للموقع أمس الأول الخميس.
ويتهم ساسة أوكرانيون وغربيون موسكو باستغلال المحطة كقاعدة للمدفعية والقوات، لعلمها أن كييف ستتردد في الرد بإطلاق النار.
من جهة أخرى، صرح خبراء الاستخبارات البريطانية، أمس الجمعة، بأن الانفجارات التي وقعت عند قاعدة «ساكي» الجوية العسكرية في شبه جزيرة القرم الأوكرانية المحتلة أضعفت بشدة الطيران البحري الخاص بأسطول البحر الأسود الروسي.
وأظهرت مستجدات استخباراتية من وزارة الدفاع في لندن، أن ثماني مروحيات على الأقل دُمرت أو تضررت.
و«ساكي» تستخدم في المقام الأول كقاعدة لطائرات أسطول البحر الأسود التابع للبحرية الروسية.
وفي سياق استمرار تدفق المواد الغذائية إلى أنحاء العالم، بموجب اتفاق توسطت فيه الأمم المتحدة ورعته أنقرة، قالت وزارة الدفاع التركية: إن سفينتين أخريين غادرتا موانئ أوكرانيا المطلة على البحر الأسود، أمس الجمعة، وكانت إحداهما محملة بأول شحنة قمح أوكراني يتم تصديرها.
وغادرت 14 سفينة أوكرانيا خلال الأسبوعين الماضيين، في أعقاب اتفاق مع روسيا يسمح باستئناف صادرات الحبوب من موانئ البحر الأسود، وذلك بعد توقفها لمدة خمسة أشهر بسبب الحرب.
وذكرت أنقرة أن السفينة «سورموفسكي»، التي ترفع علم بيليز، غادرت ميناء تشورنومورسك الأوكراني، أمس الجمعة، وعلى متنها 3050 طنا من القمح في الطريق إلى تركيا.
وكانت هذه أول شحنة قمح من أوكرانيا، التي شكلت إلى جانب روسيا ما يقرب من ثلث صادرات القمح العالمية قبل 24 فبراير عندما أطلقت موسكو ما تصفه «بعملية عسكرية خاصة» لنزع سلاح جارتها.
وتم التوصل إلى الاتفاق، بوساطة الأمم المتحدة وتركيا، الشهر الماضي وسط مخاوف من أن يؤدي فقدان إمدادات الحبوب إلى تفشي المجاعة في أجزاء من العالم.