وقال المشرف الرئيسي على الدراسة تشاد جرين، إن حجم الخسارة في الطبقات الجليدية خلال الـ 25 عامًا الماضية يقرب من 37000 كيلو متر مربع، وهي مساحة تقارب مساحة سويسرا.
أظهر تحليل لصور من الأقمار الصناعية، أن الأنهار الجليدية الساحلية في القارة القطبية الجنوبية «أنتاركتيكا»، تفقد الكتل الجليدية بسرعة تفوق قدرة الطبيعة على تعويض الجليد المنهار، مما يضاعف التقديرات السابقة للخسائر في أكبر طبقة جليدية في العالم خلال الخمسة والعشرين عامًا الماضية.
وأثارت الدراسة الأولى من نوعها، التي قادها باحثون في مختبر الدفع النفاث التابع لـ«ناسا» ونشرت في دورية نيتشر، مخاوف جديدة حول مدى السرعة التي يضعف بها تغيّر المناخ الجروف الجليدية العائمة في القارة القطبية الجنوبية؛ مما يؤدي لتسريع ارتفاع منسوب مياه البحار.
وقال المشرف الرئيسي على الدراسة تشاد جرين، إن حجم الخسارة في الطبقات الجليدية خلال الـ 25 عامًا الماضية يقرب من 37000 كيلو متر مربع، وهي مساحة تقارب مساحة سويسرا.
وقال المشرف الرئيسي على الدراسة تشاد جرين، إن حجم الخسارة في الطبقات الجليدية خلال الـ 25 عامًا الماضية يقرب من 37000 كيلو متر مربع، وهي مساحة تقارب مساحة سويسرا.