ومن المتوقع أن يعالج هذا المشروع عددًا لا يُحصى من الأشخاص المصابين بأمراض ينتج عنها عدم تمكّن القلب بشكل كامل من ضخ الدم إلى جميع أجزاء الجسم، وقد حصل الفريق مؤخرًا على منحة قدرها 37 مليون دولار تقريبًا من مؤسسة القلب البريطانية لدعم الأبحاث للوصول إلى علاجات قد تنقذ حياة الملايين حول العالم.
وسيقوم العلماء خلال الأبحاث باستخدام تقنيات وراثية دقيقة في القلب لأول مرة، تسمى التعديل الأساسي والأولي، لتصميم واختبار أول علاج لأمراض عضلة القلب الوراثية، بهدف إيقاف عمل الجينات المعيبة عملها ومنعها من إنتاج الطفرات الوراثية الضارة المسببة لأمراض القلب الوراثية.
وفي حين أن الباحثين لم يصلوا بعد إلى مرحلة التجارب البشرية السريرية، إلا أن بشائر العلاج حتى الآن تعد واعدة للغاية، بعد أن شهدت التجارب بالفعل نجاحًا على مستوى الحيوانات، وفقا لـ «الجارديان» البريطانية.
وقال طبيب القلب في مركز بروفيدنس سانت جون الصحي للوقاية في سانتا مونيكا بكاليفورنيا د. ريتشارد رايت، إن «معظم حالات أمراض القلب غير قابلة للشفاء في الوقت الحالي، ولكن يمكن التحكم فيها».