التواصل الاجتماعي
وأوضحت دراسة استقصائية أجرتها جامعة هارفارد، أن الجيل الأكثر وحدة هو الجيل Z - الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و22 عاما - والذين قد يكونون أيضا الأكثر عزلة، وقد يكون السبب المحتمل هو أنهم يقضون وقتا أطول على وسائل التواصل الاجتماعي، ووقتا أقل في الانخراط في أنشطة شخصية مفيدة.
وللتحقق من العلاقة بين العزلة الاجتماعية وصحة القلب والأوعية الدموية وصحة الدماغ، وجد الباحثون أن العزلة الاجتماعية والشعور بالوحدة من العوامل المتكررة، ولكن لا تحظى بالتقدير، والتي تؤثر على القلب والأوعية الدموية والدماغ.
زيادة الالتهاب
يرتبط الافتقار إلى الروابط الاجتماعية بارتفاع خطر الوفاة المبكرة لأي سبب، خاصة عند الرجال. كان الأشخاص الذين كانوا أقل ارتباطا اجتماعيا أكثر عرضة لأعراض جسدية للتوتر المزمن، والعزلة والوحدة مرتبطان بزيادة الالتهاب، عند تقييم عوامل الخطر للعزلة الاجتماعية، من المهم أن نتذكر أن الاكتئاب قد يسبب العزلة، والعزلة قد تجعل الاكتئاب أكثر احتمالا.
صحة القلب
ترتبط العزلة الاجتماعية في مرحلة الطفولة بزيادة عوامل الخطر على صحة القلب، بما في ذلك السمنة وارتفاع ضغط الدم وارتفاع مستويات السكر في الدم.
وأشارت النتائج إلى وجود علاقة بين العزلة الاجتماعية والشعور بالوحدة والوفاة بسبب أمراض القلب والسكتة الدماغية، مع ارتفاع خطر الإصابة بالسكتة الدماغية والوفاة بنسبة 32 % وزيادة خطر الإصابة بالنوبات القلبية بنسبة 29 %.
أشار بيان علمي حديث صادر عن جمعية القلب الأمريكية إلى أن العزلة الاجتماعية والوحدة تجعل الناس أكثر عرضة بنسبة 30 % للإصابة بالنوبات القلبية أو السكتات الدماغية أو الوفاة.
