أكد خبراء أن التوتر يؤثر على الصحة الجسدية، كما أن الإجهاد مرتبط بصحة الأمعاء، وبالتالي مشاكل الوزن لدينا، مشيرين إلى أن الضغط النفسي قد يكون عقبة في طريقك في رحلة إنقاص وزنك حتى مع اتباع نظام غذائي صحي وتمارين رياضية. غالبا ما يطلق على الأمعاء البشرية اسم الدماغ الثاني للجسم، ومن خلال آلية معقدة، تتأثر وظائف الأمعاء والإفراز المناعي والحركة بالدماغ، بحسب موقع «health». والجهاز الهضمي حساس لجميع أنواع المشاعر، وخاصة التوتر، حيث تشمل الآثار الجانبية للتوتر الاستجابة للقتال أو الهروب عن طريق تنشيط الجهاز العصبي اللاإرادي، وبالتالي إضعاف الحركات في المعدة، وزيادة الأنشطة في الأمعاء الغليظة. يمكن أن يؤدي ذلك أيضا إلى إصابة الأشخاص بالغثيان أو الإسهال.
يزيد الإجهاد المزمن من حساسية الأمعاء لدى البعض، ويمكن أن يؤدي إلى الحموضة، فرغم أن الجسم قد لا يفرز حمضا زائدا، فإن المريض يعاني من أعراض الحموضة لأن الغشاء المخاطي يصبح أكثر حساسية. كما يؤدي إلى البدانة، حيث إن الاستجابة النموذجية الأخرى للضغط هي الإفراط في تناول الطعام، والذي يسبب السمنة على المدى الطويل، مع آثار صحية ضارة على القلب والكبد والأعضاء الأخرى، وهذا يفسر أيضا النضال الأثقل الذي يواجهه الشخص لإنقاص الوزن. يمكن أن يؤدي الإجهاد المزمن إلى تفاقم أعراض العديد من اضطرابات الأمعاء، بما في ذلك مرض التهاب الأمعاء (IBD) ومتلازمة القولون العصبي (IBS). ورغم أن مرض التهاب الأمعاء لا ينتج عن الإجهاد، فإن علامات المرض سوف تتفاقم في وجود الإجهاد، قد يتسبب الإجهاد في إفراز الدماغ لهرمونات معينة تؤثر على الجهاز العصبي المعوي هذا له تأثير مباشر على حركات القناة الهضمية، وكذلك حساسية القناة الهضمية.
