وذكرت «لوندين» الأسبوع الماضي، أن التجويف الأرضي لا يؤثر على العمال أو أي فرد في منطقة المنجم، وأنها تعمل على تحديد سبب ظهوره.
وفي بداية ظهور التجويف الأرضي بالقرب من بلدة تييرا أماريلا، بلغ عرضه نحو 25 مترا، وأمكن مشاهدة المياه في قاعه.
وقالت هيئة الجيولوجيا والتعدين إنها وضعت مضخات لسحب المياه من المنجم وستفحص في الأيام القليلة المقبلة غرفا به تحت الأرض للكشف عما إذا كان قد شهد إفراطا في عمليات الاستخراج منه.
