وتوقع المحاضر في القيادة الإستراتيجية بالقطاع العقاري، زيادة تصفية الأصول العقارية، لا سيما بعد نجاح المرحلة التجريبية لنموذج الإسناد المطور، وتعاون الأجهزة الحكومية المحلوظ في إنجاح ذلك، مما ينتج عنه رفع كفاءة القطاع العقاري، منوها بأهمية التنسيق المستمر بين الجهات الحكومية ذات العلاقة لتسريع طرح المزادات العقارية بشكل شفاف ومحكم، والتعاقد مع وكلاء البيع المصنفين والمقيمين المعتمدين، سعيا نحو سوق عقاري يحظى بالثقة والابتكار.
وكان مركز الإسناد والتصفية «إنفاذ»، قد أعلن نجاح المرحلة التجريبية لنموذج الإسناد المطور، عبر طرح تجريبي لـ 65 مزادا تشمل 800 أصل عقاري، وسيعمل على التوسع بتطبيق النموذج المطور ليشمل كامل أعمال البيع والتصفية.
ويهدف النموذج الجديد خفض مدة التعاقد مع وكلاء البيع والمقيمين المعتمدين وسرعة طرح العقارات في المزادات العامة بما يساهم بسرعة استيفاء المستفيدين لحقوقهم، عبر آلية مؤتمتة لتقسيم الأصول بحسب أحجامها وأعمال التسويق المطلوبة لها، ثم إسنادها بشكل آلي ومحوكم إلى وكلاء البيع المصنفين بحسب خبراتهم ومستوى رضا المستفيدين عن أعمالهم السابقة.