التظاهرة الأكبر على المستوى المحلي، دورة الألعاب السعودية بكل ما فيها من قوة وإثارة وندية، التي خصصت لها جوائز غير مسبوقة للأبطال، الذين يحققون الميداليات المختلفة بأكثر من 200 مليون ريال.
الجميل والمبهر هو سعي القيادة الرياضية لتكون الأندية واجهة جميلة ومكانا ممتعا لأبناء الوطن في مختلف المجالات الرياضية والاجتماعية والتكنولوجية..
مبادرة التحول الرقمي تضع الأندية على خارطة التقنية وتفتح الباب واسعاً للشباب السعودي للإبداع والابتكار في البرامج المختلفة، التي تخدم تطور الأندية إدارياً ورياضياً.
التحول الرقمي سيتيح تنفيذ الحوكمة بشكل دقيق جداً مما يساعد الوزارة على تنفيذ كل برامجها المختلفة مع الأندية بشكل أوسع وأسرع.
الفرحة الكبرى للرياضيين السعوديين هي إعلان التقديم على استضافة دورة الألعاب الآسيوية الشتوية 2029 في «تروجينا» بنيوم.
هذا الطلب هو استمرار تميز اللجنة الأولمبية السعودية في فتح آفاق كبيرة للرياضة السعودية، وما تمثله من قوة ترويجية سياحية ودخل مالي كبير لخزينة الدولة، وهو ما تسعى له مخرجات رؤية المملكة المباركة 2030.
هذا الطلب يعكس القوة الكبيرة، التي بنتها الوزارة واللجنة الأولمبية قارياً وعالمياً والثقل الذي بدأ يتشكل للرياضة السعودية على مستوى العالم..
كل تلك البرامج والطموحات والمشاريع لم يكن ليكتب لها النجاح والتميز لولا توفيق الله، ثم الدعم السخي التاريخي، الذي يقف خلفه سمو ولي العهد الأمين، والذي أعطى دفعة قوية للرياضة والشباب السعودي ووفر كل الأدوات ليحقق الرياضيون السعوديون آمال وطموحات سموه للرقي بالرياضة السعودية لتكون في صدارة دول العالم رياضياً.
عبدالعزيز بن تركي الفيصل قائد فريد لكتيبة لا تقبل إلا التميز والتفرد وتحقيق المنجزات للوطن.
@khaled5Saba