وأضاف: كبر هذا الحب والعشق للأحساء، وكبرت معه أمانينا، لننقل صورتها إلى الخارج لعيون الغرب والشرق، مع تطور وسيلة التصوير، ونحلق بطائرة «الدرون»، ونزداد طمعا في تلك خطبة ود تلك الجميلة، ونلقي عليها نظرة من السماء، ومن خلال هذه النافذة سحرنا أعين المتابعين في العالم، وتوجهت أنظارهم لهذه المخلوقة العجيبة.
وتابع: كل ما في الأحساء لا يزال يفتنني، من الإنسان إلى النبات إلى الماء، حتى الجماد، فإذا توجهت العدسة نحو الأسطورة جبل القارة تظل هناك ساهرة في أحضانه لأكثر من 3 أيام بلياليها، لا تنام ولا تغفل عن هذا السحر العجيب، بتكوين صخوره العملاقة، واستطالتها الضخمة، فلا أكاد أستريح من هذا التعب، حتى أصيخ إلى أصوات بني عبدالقيس أجدادنا القدامى، فيأخذوني إلى مسجدهم الطاهر في جواثى، حيث القداسة المعتقة هناك منذ 14 قرنا، ثم أغفو على رائحة الطين والعمارة الفنية في قصر إبراهيم وصاهود وخزام، إلى رائحة الهيل والزعفران في ليالي القيصرية، وبيت البيعة، والمدرسة الأميرية.